7 - وفي قوله تعالى :
« نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ . . . » .
« إنا وإن أنزلنا قبلك كتبنا على المرسلين فما أخلينا كتابا من ذكرك ، قال قائلهم :
وعندي لأحبابنا الغائبين * صحائف ، ذكرك عنوانها
( ط : 1 / 231 )
8 - وفي قوله تعالى :
« سَنَكْتُبُ ما قالُوا . . . »
« هذه الكلمة من موجبات الحجلة لأهل التقصير بأدق إشارة ، يعنى أنهم وإن نسوا أحوالهم وأقوالهم فإنا ننشر لهم ما كتبنا عليهم ، قال قائلهم :
صحائف عندي للعتاب طويتها * ستنشر يوما والعتاب يطول
سأصبر حتى يجمع الله بيننا * فإن نلتقى « 41 » يوما فسوف أقول
( ط : 1 / 313 )
9 - يكون أجاجا - دونكم ، فإذا انتهى * إليكم تلقى طيبكم فيطيب
( ط : 3 / 60 )
هامش
( 41 ) الياء للإشباع .