وبردك لا ذاك الذي كان قبله * به طيب نشر لم تشعه المجامر
فما كان منى من بيان أقيمه * وهيهات أن يخفى مريب مساتر
( اللطائف : 6 / 270 وما بعدها )
6 - وعند تفسيره لقوله تعالى :
« وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا » .
« أرباب الحقائق على بصيرة وقطع ، ولا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون أهل المعرفة به سبحانه - فيما يعود إلى صفته - على الظن .
وكما قلنا :
طلع الصباح فلات حين سراج * وأتى اليقين فلات حين حجاج
حصل الذي كنا نؤمل نيله * من عقد ألوية وحل رتاج
والبعد قوض بالدنو خيامه * والوصل وكد سجله بعناج
قد حان عهد للسرور فحيهلا « 35 » * لهواجم الأحزان بالإزعاج
( اللطائف : 3 / 95 فما بعدها )
هامش
( 35 ) اسم فعل أمر بمعنى : عجل إليه ، وحيهل : تتعدى بنفسها وبعلى وباللام والباء ، وهي مركبة من ( حي ) بمعنى : أقبل ، و ( هلا ) التي للحث والعجلة .