تخدعنى عنها « 1 » بهذه . . وقام وبددها وقعدت ألتقطها فما رأيت كعزه حين مر ، ولا كذلى حين كنت ألتقطها .
وقال أبو عبد اللّه بن خفيف :
ما وجبت على زكاة الفطر أربعين سنة ولى قبول عظيم بين الخاص والعام .
سمعت الشيخ أبا عبد اللّه بن باكويه الصوفي ، يقول : سمعت أبا عبد اللّه بن خفيف يقول ذلك .
وسمعته يقول : سمعت أبا أحمد الصغير ، يقول :
سألت أبا عبد اللّه بن خفيف عن فقير يجوع ثلاثة أيام وبعد ثلاثة أيام يخرج ويسأل مقدار كفايته : إيش يقال فيه ؟ . فقال : يقال فيه : مكد . . . كلوا واسكتوا ، فلو دخل فقير من هذا الباب لفضحكم كلكم .
سمعت محمد بن الحسين ، يقول : سمعت عبد اللّه بن علي الصوفي ، يقول :
سمعت الدقى يقول - وقد سئل عن سوء أدب الفقراء مع اللّه تعالى ، في أحوالهم - فقال :
هو انحطاطهم من الحقيقة إلى العلم .
وسمعته يقول : سمعت محمد بن عبد اللّه الطبري ؛ يقول : سمعت خيرا النساج يقول :
دخلت بعض المساجد وإذا فيه فقير ، فلما رآني تعلق بي . .
وقال : أيها الشيخ تعطف على ؛ فان محنتى عظيمة . .
فقلت : وما هي ؟
فقال : فقدت البلاء وقويت بالعافية . فنظرت فإذا قد فتح عليه بشئ من الدنيا .
وسمعته يقول : سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : سمعت أبا بكر الوراق ، يقول :
طوبى للفقير في الدنيا والآخرة .
فسألوه عنه ، فقال : لا يطلب السلطان منه في الدنيا : الحراج ، ولا الجبار في الآخرة : الحساب .
هامش
( 1 ) تفسدها على .