والنار عندي كالسؤال فهل ترى * أن لا تكلفنى دخول النار « 1 »
ثم دفع إلى الرقعة : قال :
أخرج ، ولا تعلق قلبك بغير اللّه تعالى ، وادفع الرقعة إلى أول من يلقاك .
قال : فخرجت . . فأول من لقيني رجل كان على بغلة ، فدفعتها إليه ، فأخذها وبكى ، وقال : ما فعل صاحب هذه الرقعة ؟ فقلت : هو في المسجد الفلاني .
فدفع إلى صرة فيها ستمائة دينار .
ثم لقيت رجلا آخر ، فقلت له : من صاحب هذه البغلة ؟ فقال لي : هو نصراني فجئت إلى إبراهيم بن أدهم ، وأخبرته بالقصة ، فقال :
لا تمسها « 2 » ، فإنه يجئ الساعة .
فلما كان بعد ساعة ، وافى النصراني ؛ وأكب على رأس إبراهيم بن أدهم وأسلم .
هامش
( 1 ) وسقط هذا البيت الآخير في بعض النسخ .
( 2 ) أي الصرة .