غير اللّه ، ولم يحركه إلّا حكم اللّه . ومن أحبّ الخلوة فقد تعلّق بعمود الإخلاص واستمسك بركن من [ 8 ب ] أركان الصّدق » .
( 59 ) وقال أيضا : « من تزيّن بعلمه كانت حسناته سيّئات » . « 1 »
( 60 ) وقال ذو النّون المصري : « 2 » « قال اللّه عزّ وجلّ : " من كان لي مطيعا كنت له وليّا ، فليثق بي وليتوكّل « 3 » عليّ ، فو عزّتي لو سألني زوال الدّنيا لأزلتها له » .
( 61 ) وقال : « الأنس باللّه نور ساطع ، والأنس بالخلق غمّ واقع » . « 4 »
( 62 ) وقال أيضا : « للّه عباد تركوا الذّنب استحياء من كرمه بعد أن تركوه خوفا من عقوبته . ولو قال لك : " اعمل ما شئت ، فلست آخذك « 5 » بذنب " ، لكان ينبغي أن يزيدك كرمه استحياء منه ، وتركا للمعصية ، إن كنت حرّا كريما ، وعبدا شكورا ، ( فكيف ) « 6 » وقد حذّرك » .
( 63 ) وقال أيضا : « اطلب الحاجة بلسان الفقر لا بلسان الحكم » . « 7 »
( 64 ) وقال أيضا : « مفتاح العبادة الفكرة ، وعلامة الهوى متابعة الشّهوات ، وعلامة التّوكّل انقطاع المطامع » . « 8 »
( 65 ) وقال أيضا : « يا معشر المريدين ! من أراد منكم الطّريق فليلق العلماء بالجهل ، والزهّاد بالرّغبة ، وأهل المعرفة بالصّمت » . « 9 »
( 66 ) وقال سري السّقطي : « 10 » « من أراد أن يسلم له دينه ويستريح قلبه وبدنه ، ويقل غمّه فليعتزل النّاس ، لأنّ هذا زمان عزلة ووحدة » . « 11 »
( 67 ) وقال أيضا : « الأمور ثلاثة : أمر بان لك رشده فاتّبعه ، وأمر بان لك غيّه فاجتنبه ، وأمر أشكل عليك فقف عنده وكله « 12 » إلى اللّه تعالى ، وليكن اللّه دليلك ، واجعل فقرك إليه
هامش
( 1 ) . طبقات الصوفية 23 منسوبا إلى ذي النون المصري .
( 2 ) . انظر طبقات الصوفية 15 - 26 .
( 3 ) . ورد في طبقات الصوفية 19 بلفظ « وليحكم عليّ » .
( 4 ) . طبقات الصوفية 22 .
( 5 ) . في المخطوط : « نأخذك » ، وما أثبته من طبقات الصوفية 24 .
( 6 ) . الزيادة من طبقات الصوفية 24 .
( 7 ) . طبقات الصوفية 24 .
( 8 ) . طبقات الصوفية 25 .
( 9 ) . طبقات الصوفية 26 .
( 10 ) . انظر طبقات الصوفية 48 - 55 .
( 11 ) . طبقات الصوفية 50 .
( 12 ) . في المخطوط : « علب » ، وما أثبته من طبقات الصوفية 52 .