الكارزي « 50 » « - 27 » قال انا علي بن عبد العزيز قال أنا أبو نعيم قال انا داود بن يزيد الأودي « 51 » « - 28 » عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
أكثر ما يدخل الجنة التقوى وحسن الخلق « 52 » « - 29 » . أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد اللّه الرفاء « 30 » قال انا موسى بن الحسن قال أنا أبو نعيم قال انا سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن أبي ذر قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اتق اللّه حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن « - 31 » .
أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الحافظ المروزي أنا أبو العباس بن جعفر بن وجيه المروزي قال انا أحمد بن عبد اللّه قال نا النضر بن محمد المروزي « 53 » عن زياد بن علاقة عن اسامة بن شريك قال : قلنا : يا رسول اللّه ما خير ما أعطي الانسان « 54 » قال : حسن خلق « 55 » « - 32 » .
ومن آدابها تحسين ما يعاينه من عيوب اخوانه .
فاني سمعت عبد اللّه بن محمد المعلم يقول سمعت عبد اللّه بن محمد بن منازل « 56 » يقول : المؤمن يطلب معاذير إخوانه والمنافق يطلب عثرات إخوانه « - 33 » . سمعت منصور بن عبد اللّه يقول سمعت أبا علي الثقفي يقول سمعت حمدون القصار يقول : إذا زل أخ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين
هامش
( 50 ) في ج : الكازرجي
( 51 ) في ج : . . . . بن يزيد قال حدثنا الأودي
( 52 ) حذف هذا الحديث في ت .
( 53 ) حذف في ج : [ أنا أبو العباس . . . المروزي ]
( 54 ) في ج :
الناس
( 55 ) في ج وفي ت : خلق حسن ؛ وعلى هامش الصفحة في س : خلق حسن ( وفوق الملاحظة علامة التصحيح « غ » )
( 56 ) في الاحياء : ابن مبارك
( - 27 ) هو أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكارزي ؛ راجع عنه السمعاني ص 471
( - 28 ) هو داود بن يزيد بن عبد الرحمن أبو يزيد الأودي الزعافري الكوفي ؛ راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ج 3 ص 205
( - 29 ) راجع الترمذي ج 1 ص 361 س 8 ؛ احياء ج 2 ص 138 - 1 ؛ عوارف ص 168 س 4 ؛ المستدرك ج 4 ص 324 س 11 ؛ بلوغ المرام م 1561
( - 30 ) هو أبو علي حامد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن معاذ الدوسي الرفاء الواعظ ؛ راجع عنه السمعاني ص 256
( - 31 ) راجع : الترمذي ج 1 ص 359 س 3 ؛ المعجم الصغير ص 109 ؛ احياء ج 3 ص 43 - 7 ؛ وكذلك احياء ج 4 ص 9 - 2 ؛ النووي - عارفين ص 21 س 5 ؛ جامع ج 1 ص 7 س 7 ؛ عوارف ص 176 س 7
( - 32 ) راجع :
مسند أبى حنيفة ص 169 س 30 : سئل : ما خير ما أعطي العبد . . . ؛ احياء ج 2 ص 138 - 2 ؛ الأدب المفرد ص 59 س 10
( - 33 ) راجع : احياء ج 2 ص 156 س 1 .