اللّه عليه وسلم : الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف « - 15 » .
أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح « 32 » الحافظ « - 16 » قال انا أحمد بن محمد بن سعيد « 33 » الحافظ قال انا محمد بن بكر بن عبد الرحمن السمرقندي قال انا أحمد بن نصر السمرقندي « 34 » قال انا أبي عن إبراهيم بن طهمان عن الأعمش عن شقيق عن علي كرم اللّه وجهه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن الأرواح تلاقى في الهواء « 35 » فتشام فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف « 17 » .
فإذا أراد اللّه بعبد من عبيده خيرا وفقه لمعاشرة أهل السنة وأهل الستر والصلاح والدين « 36 » ونزهه « 37 » عن صحبة أهل الهوى والبدع والمخالفين . فإنه روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
هامش
( 32 ) في ج : رمح ؛ في س : رهيج
( 33 ) في ج : سعد
( 34 ) ساقط في ج [ أحمد . . .
السمرقندي ]
( 35 ) في ج وت : في الهوى
( 36 ) زيادة في ت : والفلاح
( 37 ) في ج : يرده
( - 15 ) راجع : أبو داود ج 2 ص 293 س 9 ؛ العقد ج 1 ص 313 ( وقارن الشعر في هذا المعنى : وإن القلوب لأجناد مجندة : للّه في الأرض بالأهواء تعترف . . . الخ ) ؛ روضة ص 88 س 6 ؛ احياء ج 2 ص 142 س 15 ( وفي المغنى : إن هذا الخبر في مسلم من حديث أبي هريرة وفي البخاري تعليقا من حديث عائشة ) ؛ الصديق ص 53 س 22 ؛ الموشى ص 25 س 6 ؛ أدب الدنيا ص 121 س 19 ؛ جامع ج 1 ص 121 ؛ محاضرات الأدباء ج 2 ص 13 س 20 ؛ مروج الذهب ج 2 ص 187 س 21 ؛ الأدب المفرد ص 177 س 23 وص 178 س 4 ؛ حلية ج 1 ص 198 س 18 ( عن الحارث بن عميرة )
( - 16 ) هو أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة النخعي النسوي ثم المروزي - من شيوخ السلمي ؛ انظر تذكرة ج 3 ص 134 ؛ وانظر كذلك : تاريخ بغداد ج 5 ص 6
( - 17 ) راجع :
الأسماء والصفات ص 365 س 6 وس 16 وس 19 : قال أبو سليمان الخطابي : هذا يتأول وجهين أحدهما أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر . . . والأرواح انها تتعارف بضرائب طباعها التي جبلت عليها . . . ولذلك صار الانسان يعرف بقرينه . . . والوجه الآخر انه اخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما روي في الاخبار أن اللّه عز وجل خلق الأرواح قبل الأجسام فكانت تلتقى فتشام كما تشام الخيل فلما التبست بالأجسام تعارفت بالذكر الأول . . . الخ ؛ وراجع المقد ج 1 ص 314 س 5 : وقال رسول اللّه الأنفس جنود مجندة وانها لتتساءم في الهوى كما تتسام الخيل . . . الخ ؛ احياء ج 2 ص 142 - 2 ( وفي المغني للعراقي : هذا الخبر في الأوسط للطبراني بسند ضعيف من حديث علي ) ؛ الصديق ص 54 س 22 ؛ كنز العمال ج 5 ص 6 م 154 ( الديلمي عن علي ) .