المؤمن ويواليه « 63 » طبعا وسجية . انا عمر بن أحمد بن شاهين قال انا عبيد اللّه بن عبد الرحمن قال انا زكريا بن يحيى عن الأصمعي قال قال اعرابي : تناس مساوئ الاخوان يدم لك ودهم .
وواجب على المؤمن أن يجتنب عشرة طلاب الدنيا ، فإنهم يدلونه على طلبها وجمعها ومنعها وذاك الذي يبعده عن طلب نجاته ويقطعه عنها ، ويجتهد في معاشرة أهل الخير ومن يدله على طلب الآخرة وطاعة « 64 » مولاه . كذلك سمعت محمد بن عبد اللّه بن شاذان « - 39 » يقول سمعت يوسف بن الحسين يقول قلت لذي النون وقت مفارقته : أوصني فقال : عليك بصحبة من تسلم منه في ظاهر أمرك وتبعثك على الخير صحبته وتذكرك اللّه رؤيته « - 40 » .
ومن آداب العشرة قلة الخلاف على الاخوان ولزوم موافقتهم فيما يبيحه الدين والشريعة .
سمعت جدي إسماعيل بن نجيد رحمه اللّه يقول سمعت أبا عثمان الحيري يقول :
موافقة الاخوان خير من الشفقة عليهم « 65 » .
ومن آداب العشرة أن تحمد إخوانك على حسن نياتهم وإن لم يساعدهم العمل .
فان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : نية المؤمن خير من عمله « - 41 » . وقال علي كرم اللّه
هامش
( 63 ) في ج : يألف المؤمن يواليه . . .
( 64 ) في ج وس : وطلب
( 65 ) هذه الفقرة ساقطة في ج
( - 39 ) هو محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن شاذان أبو بكر الرازي ( توفى 376 ه ) ؛ راجع تاريخ بغداد ج 5 ص 364
( - 40 ) راجع : البيان ج 3 ص 114 س 13 : وقالوا لعيسى بن مريم :
من نجالس ؟ قال : من تذكركم باللّه رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله ؛ الذريعة ص 154 س 7 : وقيل : جالسوا من تذكركم . . . الخ ؛ كنز العمال ج 5 ص 6 م 127 .
( - 41 ) راجع : المجتني ص 23 س 6 ؛ قوله صلعم : نية المؤمن خير من عمله - يريد عليه السلام ان المؤمن ينوي الأشياء وأبواب البر نحو الصدقة والصوم وغير ذلك فلعله يعجز عن بعض ذلك وهو معقود النية عليه فنيته خير من عمله ؛ مختلف الحديث ص 185 س 1 وس 6 : فان اللّه تعالى يخلد المؤمن في الجنة بنيته لا بعمله ، ولو جوزي بعمله لم يستوجب التخليد لأنه عمل في سنين معدودة والجزاء عليها يقع بمثلها وباضعافها وانما يخلده اللّه بنيته لأنه كان ناويا ان يطيع اللّه ابدا لو أبقاه أبدا . . . الخ . . ؛ بستان ص 181 س 12 ؛ تنبيه ص 163 س 19 ؛ قوت ج 4 ص 35 س 4 ؛ احياء ج 4 ص 313 ( العراقي في المغني : هذا الحديث في الطبراني من حديث سهل بن سعد ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف ) ؛ المدخل ج 1 ص 52 س 14 ؛ جامع ج 2 ص 187 س 22 ( عن البيهقي في شعب الايمان عن أنس ) ؛ كنز العمال ج 2 ص 86 م 2107 .