وبشر الوجه وطيب الكلام .
وقال أبو يزيد البسطامي « 100 » : أقرب الخلق إلى اللّه اوسعهم لخلقه خلقا فتواضعوا .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : كرم المرء دينه ومرؤته عقله وحسن خلقه .
وقال أبو العباس « 101 » عطا يوما لأصحابه : بم يرتفع الانسان ؟ فقيل بترك المن وبذل النفس .
وقال آخرون بالمحاسنة والموازنة فقال ابن عطا : ما ارتفع من ارتفع الا بحسن الخلق وما باله كاملا الا النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وقيل أقرب الخلق من اللّه السالكون آثاره والمقتفون اخباره .
وقال سهل بن عبد اللّه : ان اللّه ينظر في القلوب والقلوب بيده فإذا كان القلب متواضعا خصه اللّه تعالى بما يشاء .
وقيل رأس مال العارف التودد إلى الخلق . كما روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أمرت بمدارات الناس كما أمرت بأداء الفرض .
وقال بعضهم : أصل المروءة التوسعة للخليقة وأصل سوء الخلق من
هامش
- راجع الشعراني - طبقات الشعراني ، ح 1 ص 87 . الأسنوي - طبقات الشافعية ص 9 السبكي - طبقات الشافعية ح 2 ص 37 . القشيري - الرسالة القشيرية ص 15 .
السلمى - طبقات الصوفية ص 556 . الذهبي - سير أعلام النبلاء ح 8 قسم 2 ورقة 171 ابن الجوزي صفوة الصفوة ح 2 ص 27 . الاصفهاني - حلية الأولياء ح 10 ص 73 . الذهبي - ميزان الاعتدال ح 1 ص 119 اليافعي - مرآة الجنان - ح 2 ص 142 . ابن الملقن طبقات الأولياء ، ورقة 27 . الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد ، ح 8 ص 211 .
الكلاباذي التعرف ص 12 ، 19 ، 71 ، 107 . ابن الأثير - الكامل ح 5 ص 298 .
ابن النديم - الفهرست ص 261 .
( 100 ) أبو يزيد البسطامي : راجع ص 23
( 101 ) أبو العباس عطا : راجع ص 32