لنفسه امرا كان هلاكه فيه .
وقال أبو سليمان الداراني « 80 » : إذا سلم القلب من الشهوات فهو راض وقال سهل بن عبد اللّه : خلق اللّه عز وجل الخلق وجعل حجابهم تدبيرهم فاترك تدبيرك إلى مولاك ووليك يرعاك ويحفظك ، سئل أبو الحسن ؟ ؟ ؟
عن الرضى : فقال : لو كنت في الدرك الأسفل من النار ، كنت ارضى ممن هو في الفردوس الاعلى ،
وسئل الشبلي عن الرضى فقال : لو أن جهنم على عين اليمين ما سألته ان يحولها إلى الشمال
هامش
ابن العماد - شذرات الذهب ح 1 ص 316 . القشيري - الرسالة القشيرية ، ص 11 .
السلمي - طبقات الصوفية ص 6 . اليافعي - مرآة الحنان ح 1 ص 316 .
الشعراني - طبقات الشعراني ح 1 ص 79 . ابن الجوزي - صفوة الصفوة ح 2 ص 139 .
ابن كثير - البداية والنهاية ح 1 ص 198 . ابن الملقن - طبقات الأولياء ورقة 42 .
محمد بن الحسن - طبقات الصوفية .
( 80 ) أبو سليمان الداراني : عبد الرحمن بن عطية أبو سليمان الداراني من أهل داريا قرية من قرى دمشق مات سنة خمس عشر ومائتين وكان سندا في بداية الحديث .
راجع الكامل ح 5 ص 220 السلمي - طبقات الصوفية ص 75 .
الاصفهاني - حلية الأولياء ح 9 ص 254 . السمعاني - الانساب ورقة 216 .
القشيري - الرسالة القشيرية ص 19 . الشعراني - طبقات الشعراني ح 1 ص 91 .
ابن العماد - شذرات الذهب ح 2 ص 13 . الخطيب - تاريخ بغداد ح 10 ص 248 .
ابن خلكان - وفيات الأعيان ح 1 ص 347 . ابن الجندي - صفوة الصفوة ح 4 ص 197 .
الذهبي - سير أعلام النبلاء - ح 7 قسم 2 ورقة 183 . ابن كثير - البداية والنهاية ح 10 ص 255 .
ابن الملقن - طبقات الأولياء ورقة 59 . محمد بن الحسن - طبقات الصوفية .
الكلاباذي التعرف ، ص 11 ، 87 ، 98 .