تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
صلى اللّه عليه وسلم : من إجلال اللّه عز وجل إكرام « 448 » ذي الشيبة في الاسلام « 449 » وإكرام حامل القران « 450 » « - 224 » .

ومن آدابها أن لا يتكلم الاحداث بحضرة المشايخ « 451 » .

انا محمد بن عبد اللّه بن المطلب بالكوفة « 452 » قال انا إسحاق بن حمدان « 453 » بن العباس البلخي قال انا محمد بن « 454 » عبد الوهاب النيسابوري « - 225 » قال انا الحسين بن الوليد « 454 ب » « - 226 » قال انا بشر بن الربيع « 455 » عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن « 456 » جابر قال : قدم وفد جهينة على النبي صلى اللّه عليه وسلم فقام غلام يتكلم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : فأين الكبر « - 227 » .

ومن آدابها أن الانسان إذا أراد سفرا أن يسلم على اخوانه

ويزورهم لعله أن تكون لأحدهم « 457 » حاجة في وجهه الذي يتوجهه « 458 » . أنا أبو الفضل الشيباني بالكوفة قال انا محمد بن سلام بن ناهض المقدسي قال انا مضر بن محمد القاشاني قال انا عمرو بن حصين العقيلي « - 228 » قال انا يحيى بن العلاء قال انا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول
هامش
( 448 ) في ج : أكرم ( 449 ) في ت : المسلم ( 450 ) حذفت فقرة [ وأكرام حامل القرآن ] في ت ( 451 ) في ت : الشيوخ ( 452 ) في ج : البكري ( 453 ) في ج : أحمد ( 454 ) [ محمد بن ] ساقط في ج ( 454 ب ) [ انا الحسين بن الوليد ] ساقط في ج ( 455 ) في ج : ناصر بن الربيع ( 456 ) في ج : [ الربيع عن أبي ] يليه بياض ؛ وفقرة [ ليلى عن أبي الزبير عن ] ساقطة في ج ( 457 ) في ت : لاحد منهم ( 458 ) في ج : يتوجه ( - 224 ) راجع : تفسير التستري ص 39 س 23 : قال النبي صلعم : من تعظيم اللّه إكرام ذي الشيبة في الاسلام وإكرام الإمام العادل وإكرام حامل القران غير الغالي فيه ؛ أبو داود ج 2 ص 294 س 12 ؛ احياء ج 2 ص 173 س 7 ؛ الأدب المفرد ص 71 س 14 ؛ وانظر : جولدتسيهر : كتاب المعمرين صLIVم 2 ( - 225 ) هو محمد بن عبد الوهاب بن حبيب أبو أحمد الفراء النيسابوري ( توفي 272 ه ) ؛ راجع تذكرة ج 2 ص 159 ( - 226 ) هو الحسين بن الوليد أبو علي القرشي ويقال أبو عبد اللّه الفقيه النيسابوري ( توفي 203 ه ) ؛ انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج 3 ص 374 ( - 227 ) راجع : احياء ج 2 ص 173 ؛ تاريخ بغداد ج 12 ص 476 ( - 228 ) هو عمرو بن الحصين العقيلي الكلابي ( ويقال الباهلي ) أبو عثمان البصري ثم الجزري ؛ راجع : تهذيب التهذيب ج 8 ص 21 .