تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إذا سافر أحدكم فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا « - 229 » .

ومن آدابها أن لا يتغير لاخوانه بأن تحدث له ثروة أو غنى .

أنشدني عبد اللّه بن الحسين الفارسي الكاتب قال أنشدني علي بن الحسين الأصبهاني قال أنشدني جعفر بن قدامة قال أنشدني المبرد :
لئن « 459 » كانت الدنيا أنالتك ثروة * وأصبحت فيها بعد عسر أخا يسر فقد « 460 » كشف الاثراء « 461 » عنك « 462 » خلائقا * من اللؤم كانت تحت ثوب « 463 » من الفقر « - 230 »
وأنشدني الحسين بن أحمد بن موسى قال أنشدنا ابن الأنباري في ضده :
فان « 464 » عبيد اللّه لما حوى الغنى * وصار له من بين إخوانه مال رأى خلة منهم تسد بماله * فساهمهم « 465 » حتى استوت بهم الحال « - 231 »

ومن آدابها أن لا يغرق في الخصومة ويترك للصلح « 466 » موضعا ؛

فإنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مسندا أو عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه صحيحا أنه قال : أحبب
هامش
( 459 ) في ج : إن ( 460 ) في ت وفي المنتحل والمراجع الأخرى : لقد ( 461 ) في ج : الاشراء ( 462 ) في حماسة الشجري : منك ( 463 ) في شرح المضنون : ستر ؛ في المنتحل : في غطاء ( 464 ) في ج وفي ت : وان ( 465 ) في ج وفي ت وعلى هامش الصفحة في س : فشاطرهم ( 466 ) في ج : للصفح ( - 229 ) راجع : احياء ج 2 ص 224 س 11 ؛ جامع ج 1 ص 17 س 26 ؛ الهيثمي ج 5 ص 256 س 3 ( - 230 ) راجع : حماسة الشجري ص 77 س 12 ( كان لأبي الهول الشاعر صديق . . . فاحتاج اليه أبو الهول فلم يجده بحيث يحب فكتب اليه . . . الخ ) ؛ المنتحل ص 135 س 15 ؛ أدب الدنيا ص 189 ص 18 ؛ شرح المضنون ص 534 س 11 ( والبيان نسبا إلى العنابي ) ؛ المستطرف 1 ص 177 س 9 ( وكان لمحمد بن الحسن بن سهل صديق فنالته إضافة ثم ولي عملا فأثرى فقصده محمد مسلما فرأى منه تغيرا فكتب اليه . . . ) ( - 231 ) راجع : ديوان المعاني ج 2 ص 195 س 10 ؛ معجم الأدباء ج 1 ص 167 س 9 ؛ الأغاني ج 10 ص 50 ( طبعة 1357 ه ) ؛ السمط ج 1 ص 279 س 10 .