العبودية ، واستغفروا اللّه « 1 » عن اشتغالكم بغيره
« إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ »
للمطيعين تقصيرهم في طاعتهم ،
« رَحِيمٌ »
بالعاصين أي « 2 » يردّهم برحمته إلى بابه .
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً »
. قال ابن عطاء : القناعة في الرزق ، والرضا بالقضاء .
« ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً »
. قال ابن عطاء : السلم « 3 » اتباع الأوامر « 4 » واجتناب النواهي « 5 » .
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ »
. قال ابن عطاء : يحب التوابين من أفعالهم ، ويحب « 6 » المتطهرين من أحوالهم : وهم القائمون مع اللّه « 7 » بلا علاقة ولا سبب .
« وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ »
. قال ابن عطاء : يقبضك عنك ويبسطك به وله « 8 » .
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
. قال ابن عطاء :
يغنيهم عن صفاتهم بصفاته ، فتندرج « 9 » صفاتهم تحت صفاته ، كما اندرجت اكوانهم تحت كونه ، وحقوقهم عند ذكر حقه . فيصير قائما بالحق مع الحق للحق .
« أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها . . . »
سئل « 10 » ابن عطاء : لم أري إبراهيم « 11 » احياء « 12 » الموتى في غيره وأرى عزير في نفسه ؟ فقال : لأن الخليل « 13 » تلطف في السؤال فقال « رب أرني » ( 260 ) فأري « 14 » ؛ وتعجب عزير من القدرة فقال « أني » « 15 » ، فأري ذلك في نفسه تأديبا .
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ »
. قيل « 16 »
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ »
، الفهم في كتاب اللّه
هامش
( 1 )B+ تعالى
( 2 )YHFان
( 3 )B- السلم
( 4 )Hالامر
( 5 )Bالمناهي
( 6 )YF- يحب
( 7 )B+ تعالى
( 8 )Yلاياه ( - به وله )
( 9 )Yفيندرج
( 10 )Y- وسئل . . . تأديبا
( 11 )B+ عليه السلام
( 12 )F- احياء . . . تأديبا
( 13 )B+ عليه السلام
( 14 )H- فاري
( 15 )H- فقال « اني »
( 16 )HFوقال أبو العباس ابن عطاء : قيل« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ »انها النبوة . وذلك قوله« وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ »( 38 : 20 ) .