« مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ »
. قال ابن عطاء : مجازي يوم الحساب كل صنف بمقصودهم وهمتهم : يجازي العارفين بالقرب منه والنظر إلى وجهه الكريم ، ويجازي أرباب المعاملات بالجنات .
« صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ »
: اي مقام الذين أنعمت عليهم بالايمان « 1 » والمعرفة ، وهم العارفون . وأنعم على الأولياء بالصدق والرضا واليقين ، وأنعم على الأبرار « 2 » بالحلم والرأفة ، وأنعم على المريدين بحلاوة الطاعة ، وأنعم على المؤمنين بالاستقامة . هذا قول ابن عطاء .
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ »
. قال ابن عطاء : غير المخذولين ولا « 3 » المطرودين ولا المهانين ،
« وَلَا الضَّالِّينَ »
، الذين « 4 » ضلوا عن طريق هدايتك ومعرفتك وسبل ولايتك .
« آمين » . قال ابن عطاء : اي كذلك « 5 » فافعل . ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .
سورة البقرة ( 2 )
« وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ »
. قال ابن عطاء : إقامة الصلاة فيها « 6 » حفظ حدودها مع حفظ السر مع اللّه « 7 » وهو ان « 8 » لا يختلج بسرك « 9 » سواه .
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً »
. قال ابن عطاء : خلق لكم ما في الأرض جميعا ليكون الكون كله « 10 » لك ، وتكون للّه ، فلا تشتغل بما لك « 11 » عمّن أنت له .
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً . . . »
الآية . قال ابن عطاء : ان الملائكة
هامش
( 1 )HB- بالايمان و ؛Y- اي مقام . . . بالايمان
و ( 2 )Bالخواص
( 3 )T- لا
( 4 )B- الذين
( 5 )Bذلك
( 6 )BF- فيها
( 7 )Y+ تعالى
( 8 )YHاي لا
( 9 )Bفي سرك
( 10 )FBكلها
( 11 )H- بما لك .