« وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا »
.
قال جعفر : كفى بربك وكيلا لمن توكّل عليه وفوض أمره اليه .
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
.
قال جعفر : كرمنا بني آدم بالمعرفة .
عن جعفر بن محمد « 1 » في قوله
« أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ »
قال : ادخلني فيها على حد الرضا
« وَأَخْرِجْنِي »
عنها وأنت عني راض .
و
قال أيضا : وأخرجني من القبر « 2 » إلى الوقوف بين يديك على طريق الصدق مع الصادقين .
وقال جعفر : طلب التولية ان يكون هو المتولي له اي ادخلني « 3 » ميدان معرفتك وأخرجني من مشاهدة المعرفة إلى مشاهدة الذات .
« وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً »
قال جعفر : قوة لي في الدين يوجب لي بها المحبة .
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ »
قال جعفر : من الآيات التي خصه اللّه بها الاصطناع وإلقاء المحبة عليه والكلام والثبات في محل الخطاب والحفظ في اليم واليد البيضاء وإعطاء الألواح .
« وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ »
.
قال جعفر : الحق انزل على قلوب خواصه من مكنون فوائده وعجائب بره ولطائف صنعه ما نور به أسرارهم وطهر به قلوبهم وزين به خوارجهم وبالحق نزل عليهم هذه اللطائف .
[ سورة الكهف ]
« وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا »
.
قال جعفر : إذ قاموا اي قاموا وأخلصوا في دعائنا .
وقال جعفر : قاموا إلى الحق بالحق قيام أدب ونادوه نداء صدق وأظهروا له صحة الفقر ولجأوا اليه أحسن لجاء وقالوا
« رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
افتخارا به وتعظيما له فكافأهم الحق على قيامهم « 4 » الإجابة عن ندائهم بأحسن جواب وألطف خطاب واظهر عليهم من الآيات ما تعجب منه الرسل حين « 5 » قال :
« لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً »
(
XVIII
، 18 ) .
هامش
( 1 )B+ الصادق
( 2 )Bالنفس
( 3 )B+ في
( 4 )Bفنائهم
( 5 )Fحتى