« وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي »
.
عن جعفر « 1 » في هذه الآية قال : أكرمناك وأنزلنا إليك « 2 » وأرسلناك والهمناك وهديناك وسلطناك ثم أكرمناك بسبع كرامات وأولها الهدى والثاني النبوة والثالث الرحمة والرابع الشفقة والخامس المودة والألفة والسادس النعيم والسابع السكينة والقرآن العظيم وفيه اسم اللّه الأعظم .
[ سورة النحل ]
« وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ »
.
قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه : سخر لك ما في السماوات من الأمطار وما في الأرض من النبات وما في الليل والنهار من أنواع الدواب وسخر لك الملائكة يسبحون لك وما في الأرض من الانعام والبهائم « 3 » والفلك والخلق . سخر لك الكل لئلا يشغلك عنه شيء وتكون مسخرا لمن سخر لك هذه الأشياء . فإنه سخر لك كل شيء وسخر قلبك لمحبته ومعرفته وهو حظ العبد من ربه .
« ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ »
.
قال جعفر : ما عندكم ينفد يعني الافعال من الفرائض والنوافل وما عند اللّه باق من أوصافه ونعوته لان الحدث يفنى والقديم يبقى .
« فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً »
.
قال جعفر : الحياة الطيبة المعرفة باللّه وصدق المقام مع اللّه وصدق الوقوف مع اللّه .
وقال جعفر : الحياة الطيبة ان يطيب له بان كل ذلك من اللّه واليه « 4 » .
« ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ »
.
قال جعفر : الدعاء بالحكمة ان يدعوه من اللّه إلى اللّه باللّه والموعظة الحسنة ان يرى الخلق في أسر القدرة فيشكر من أصاب ويعذر من أبى .
« وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ »
.
قال جعفر : امر اللّه أنبياءه بالصبر وجعل الحظ الأعلى منه للنبي صلعم حيث جعل امر صبره باللّه لا بنفسه .
[ سورة الإسراء ]
قيل : جاء رجل إلى جعفر بن محمد « 5 » فقال : صف لي المعراج ! فقال : كيف أصف لك مقاما لم يسع فيه جبرئيل مع عظم محله !
هامش
( 1 )Bقال جعفر
( 2 )B+ القرآن
( 3 )F- من النبات . . . الأرض
( 4 )B- قال . . . واليه
( 5 )B+ الصادق