وقال أيضا : عملت الدعوة في السراير فتحللت بها وركنت إليها « 1 » .
« وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ »
.
قال جعفر : شفاء لما في الصدور اي راحة لما « 2 » في السراير .
وقال جعفر : لبعضهم شفاء المعرفة والصفاء ولبعضهم شفاء التسليم والرضا ولبعضهم شفاء التوبة والوفاء ولبعضهم شفاء المشاهدة واللقاء .
« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا »
.
قال جعفر في هذه الآية : انه انتباه من غفلة أو انقطاع عن ذلة والمباينة من دواعي الشهوات « 3 » .
وقال جعفر : فضل اللّه معرفته ورحمته توفيقه .
« وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ . . .
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ »
.
قال جعفر : جعل اللّه مسّ الضر منوطا بصفتك وإرادة الخير لك منوطا بصفته ليكون رجاؤك أغلب من خوفك .
[ سورة هود ]
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ »
.
قال جعفر : الآيات هو « 4 » التواضع عند أولياء اللّه والسلطان التكبر على أعداء اللّه .
« فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ »
.
قال جعفر الصادق : افتقر إلى اللّه بصحة العزم « 5 » .
[ سورة يوسف ]
« قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً »
.
قال جعفر : كان للّه تعالى في يوسف سر فغطى عليهم موضع سره ولو كشف لهم عن حقيقة ما أودع فيه لماتوا . الا تراهم كيف قالوا
« هذا غُلامٌ »
ولو علموا اثار القدرة فيه لقالوا هذا نبي وصديق . ولما كشف للنسوة بعض الامر قلن
« ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ »
(
XII
، 31 )
« وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ »
.
قال جعفر : باعوه بالبخس من الثمن لجهلهم بما أودع اللّه فيه من لطائف العلوم وبدائع الآيات .
وقال جعفر : أنت تتعجب من بيع اخوة يوسف يوسف بالبخس من الثمن وما تفعله أعجب منه لأنك تبيع حظك من الآخرة بشهوة نظرة أو خطرة من الدنيا .
وربما باع الرجل معرفته باخس ثمن وربما فاته حظه من ربه بأقل القليل .
هامش
( 1 )B- قال . . . إليها
( 2 )B- لما
( 3 )B- قال . . . الشهوات
( 4 )Yهي
( 5 )B- قال . . . العزم