84 - [ أهل الكهف ] - 81 - 78 - « فَأَرَدْتُ
- 78 - . . .
فَأَرَدْنا
- 80 - . . .
فَأَرادَ رَبُّكَ
- 81 - . . . »
قال الحسين في قوله
« فَأَرَدْتُ
فَأَرَدْنا
فَأَرادَ رَبُّكَ »
ان ( 1 ) مقام الاوّل استيلاء الحقّ [ وإلهامه ] ( 2 ) والمقام ( 3 ) الثاني تكالمته ؟ ؟ ؟ مع العبد والمقام الثالث رجوع إلى باطن الغلبة في الظاهر فصار به باطن الباطن ظاهر الظاهر ، وعيب الغيب عيان العيان ، وعيان العيان غيب الغيب ، كما أن القرب ( 4 ) من الشئ بالنفوس هو البعد والقرب منها بها هو القرب -
85 - [ أهل الكهف ] - 107 - « إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا »
قال الحسين من [ نظر إلى العمل ] ( 1 ) حجب [ عمّن عمل له ] ( 2 ) ، ومن نظر ( 3 ) [ إلى من عمل له العمل ] ( 4 ) حجب عن رؤية العمل ( 5 )
86 - [ أهل الكهف ] - 109 - « لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً . . . »
قال الحسين مقياس العدم في الوجود في معنى موجودِهِ ( 1 ) ، فامّا خاصّ الخاصّ من كلامه فلو كنت ( 2 ) أبد الأبد إقلاما ومدادا وبياضا ما يقال ( 3 ) معاني كلمة من كلامه [ و ] ( 4 ) ما لا يوصف أكثر من ؟ ؟ ؟ قد أشير إليه وانّما يذكر للناس ما يفيدهم ( 5 ) معاني العبوديّة من علم ، وثواب وعقاب ووعّد ووعيد ، على حسب ما تحتمله ( 6 ) عقولهم فامّا الكمال من الفائدة ( 7 ) الكلام فللأنبياء والأصفياء والأولياء -