ايه لا يعترض عليه عارضة بحال ثمّ نظر إلى أليق الأحوال به فسأل حلّ العقدة من لسانه ليكون إذ ذال ( 7 ) مالكا لنطقه وبيانه ، فلمّا تمّت له هذه الأحوال [ صلح للمجىء إلى اللّه تعالى ، وكان ممّن وفّى المواقيت حقّها ، غابت عنه الأحوال ] ( 8 ) فلم ( 9 ) يرها وذهبت عن عينه وظهوره وما عداها إلّا ما كان للحقّ منه ومعه حتّى تحقّق ( 10 ) بقوله تعالى
« قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ! »
94 - [ طه ] - 106 - « فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً . . . »
قال الحسين هو الّذى يطمس الرسوم ويعمى الفهوم ويميت الذّهن ، ويترك الجسم
« قاعاً صَفْصَفاً »
حتّى بعجز الكلّ عن معرفته ، وبلوغ نفاذ ( 1 ) قدّرته ، ثمّ يظهر ( 2 ) من طوالع ربوبيته على اسرار [ أهل ] ( 3 ) معرفته ، فيعرفونه [ به ] ( 4 ) -
95 - [ الأنبياء ] - 38 - « خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ . . . »
قال الحسين زجرهم عمّا جبلهم عليه -
96 - [ الأنبياء ] - 43 - « مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ »
قال الحسين
« يَكْلَؤُكُمْ »
اى من يأخذكم عن تصاريف القدّرة ، ومن يحجبكم ؟ ؟ ؟ عن سوابق القضاء .
97 - [ الأنبياء ] - 83 - « . . . أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ . . . »
قال الحسين تجلّى الحقّ تعالى لسرّه عم فكشف عنه لأنوار كرامته فلم يجد للبلاء ألما فقال ( 1 )
« مَسَّنِيَ الضُّرُّ »
لفقدان ثواب البلاء ،