75 - [ الحجر ] - 99 - « وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
قال فارس
« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
حتّى تتيقّن انّك ليس تعبده حقّ عبادته وقال فارس من نظر إلى معبوده سقط من عبادته ومن نظر إلى عبادته سقط من معبوده وقال الحسين في قوله
« وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
اى حتّى ( 1 ) تستيقن بانّك لا تعبد ولا يعبده أحد حقّ العبودية ابتداء وانتهاء .
فاستوجب ( 2 ) ما لا بدّ من مكافاته ( 3 ) -
76 - [ النحل ] - 21 - « أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ . . . »
قال الحسين الحياة على أقسام فحيوة بكلماته ، وحيوة بأمره ، وحيوة يقرّبه ، وحيوة بنظره ، وحيوة بقدرته ، وحيوة هي الموت ، وهي الحركات المذمومة ، وهو قوله عزّ وجلّ
« أَمْواتٌ . . . »
77 - [ بنى اسرائل ] - 72 - « وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ . . . »
قال الحسين
« [ وَلَقَدْ ] ( 1 ) كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ »
بالكون في ( 2 ) القبضة ومكافحة الخطاب .
78 - [ بنى اسرائل أو الإسرى ] - 76 - « وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ . . . »
قال الحسين خلق اللّه تعالى الخلق على علم منه [ إليهم ] ( 1 ) وهو يعلم العلم وجعل النبي صلعم أعظم الخلّق خلقا و [ الزمهم لقىء ] ( 2 ) فجعله الداعي اليه والمبيّن عنه ، به ( 3 ) يصلون إلى اللّه تعالى ظاهرا