وباطنا ، عاجلا وآجلا ، فثبت الملك بالعلم وثبت العلم بالنبي صلعم وثبت النبي عم به عزّ وجلّ فقال اللّه تعالى
« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ »
79 - [ بنى اسرائل أو الإسرى ] - 110 - « [ قُلِ ] ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ . . . »
قال الحسين ما دعى اللّه تعالى أحد قطّ إلّا إيمانا فامّا دعوة حقيقة فلا !
80 - [ أهل الهكف ] - 8 - « أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ . . . »
قال الحسين أصحاب الكهف [ والرقيم ] ( 1 ) في ظلّ [ المعرفة ] ( 2 ) الاصليّة لا يزائلهم بحال ، لذلك خفي على الخلق اثارهم -
81 - [ أهل الكهف ] - 17 - « . . . لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ . . . »
قال الحسين في فصل
« لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ »
قال ( 1 ) أنفة ممّا هم فيه من إظهار ( 2 ) الإخوال عليهم وقهر الأحوال لهم معما شاهدته من عظيم المجلّ في القرب [ و ] ( 3 ) المشاهدة فلم يؤثر ( 4 ) عليك لجلالة محلّك -
82 - [ أهل الكهف ] - 48 - « . . . وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ . . . »
قال الحسين خاطبك الحقّ تعالى أحسن خطاب ( 1 ) ودعاك إلى نفسه بألطف دعاء بقوله
« أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي »
83 - [ أهل الكهف ] - 64 - « . . . مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً . . . »
قال الحسين العلم اللّدنىّ إلهاما ( 1 ) اخلد الحقّ الاسرار فلم يملكها انصراف -