91 - [ طه ] - 18 - « وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى »
قال الحسين في قوله تعالى
« وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى »
أثبته ( 1 ) بالصّفة فقال له أعد اليه النظر فأعاد النظر حتى تيقّن انّه عصى فقال
« عَصايَ »
فلمّا أجاب بالحقيقة انّه عصا اقلب عينها ما حالها عن حالها فاعجزه ذلك فقيل اعجازها للأمّة .
92 - [ طه ] - ؟ ؟ ؟ 18 -
قال الحسين عدّ موسى عم منافع العصا على ربّه تعالى وسكونه إليها [ وإشفاعه بها ] ( 1 ) ، فقال تعالى له
« أَلْقِها يا مُوسى »
اى الق من نفسك السكون إلى منافعها وقلبها حبّة ليزول ( 2 ) الأنس بها ، فأوحش منها خيفة فقال حين قطعه عنها بالفرار [ عنها ] ؟ ؟ ؟ ( 3 )
« خُذْها وَلا تَخَفْ »
وراجع الينا -
93 - [ طه ] - 26 - « رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي »
قال الحسين لمّا انى اليه الحقّ ( 1 ) [ أزال ] ( 2 ) عنه التوقّف ، وجاء إلى اللّه بالله ، ولم يبق عليه باقية بها يمتنع ( 3 ) أقيم مقام المواجهة [ والمخاطبة ] ( 4 ) واطلق مصطغة ( 5 ) لسانه نظر إلى أليق الأحوال به ، فسأل مليكه شرح صدره [ ليتّسع لمقام ] ( 6 ) المواجهة والمخاطبة ، ثمّ نظر إلى أليق الأحوال به ، فإذا هو تيسير أمره فسأل ذلك على التّمام لنشرقّي ؟ ؟ ؟ به حاله إلى ارفع المقام وهو المجىء إلى اللّه تعالى باللّه لعلمه بانّ من وصل