64 - [ هود ] - 1 - « الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ . . . »
قال فارس . . . قال الحسين ، أحكمت بالأمر والنهى و
« فُصِّلَتْ »
بالوعد والوعيد ،
« حَكِيمٍ »
فيما انزل ،
« خَبِيرٍ »
بمن ؟ ؟ ؟ يقوم بأمره ويعرض عنه .
65 - [ هود ] - 3 - « يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً . . . »
قال الحسين
« مَتاعاً حَسَناً »
الرضا بالميسور والصّبر على كربة المقدور -
66 - [ هود ] - 47 - « وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ . . . »
قال الحسين لم يؤذن لأحد في الانبساط على بساط الحقّ [ بحال لانّ بساط الحقّ ] ( 1 ) عزيز ( 2 ) ، بين حواشيه فهر وجبروت ، فمن انبسط عليه ردّ [ عليه ] ( 3 ) كنوح عم لمّا قال
« إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي »
قبل انّه
« لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ »
-
67 - [ يوسف ] - 67 - « . . . وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ . . . »
قال الحسين صدّق التوكّل استعمال السّبب مع ترك الاختيار ، قال اللّه تعالى
« لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ »
68 - [ يوسف ] - 76 ؟ ؟ ؟ - « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ . . . »
قال الحسين فضيلة أرباب الحقائق إسقاط العظمتين ( 1 ) ، ومحو الملكوت ( 2 ) في الحالين ، وإبطال الخصيرين ، ونفي الشركة في الوقتين الأزل والأبد ، والمنفرد ( 3 ) بالحقّ ينفى ( 4 ) ما سواه وروية الحقّ والسّماع منه ، وذلك قوله تعالى
« نَرْفَعُ دَرَجاتٍ . . . »