« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا »
. قال ابن عطاء : « فضلا » اي علما ان ليس للعبد خير الا « 1 » من ربه ، مقبلا ومدبرا ، عاصيا « 2 » ومطيعا .
« اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً »
. قال ابن عطاء : اعملوا من الاعمال ما تستوجبون عليه الشكر .
وقال أيضا : أظهروا شكر النعمة كظهور « 3 » النعمة عليكم .
« وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
. سمعت محمد بن عبد اللّه البجليّ « 4 » يقول :
سمعت ابن عطاء يقول في قوله
« وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ »
قال : قليل من عبادي « 5 » من يرى الطاعة منة مني عليه .
سورة الملائكة ( فاطر ) ( 35 )
« يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ »
. قال ابن عطاء « 6 » : حسن المعرفة باللّه تعالى « 7 » وحسن الإقبال عليه « 8 » وحسن المراقبة له « 9 » والمشاهدة إياه « 10 » .
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ »
. قال ابن عطاء « 11 » : من علم أنه « 12 » لا رازق للعباد غير اللّه « 13 » ، ثم يتعلق قلبه بالأسباب ، فهو من المبعدين عن طريق الحقائق .
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
. قال ابن عطاء : الخشية أتم من الخوف لأنها « 14 » صفة الأولياء « 15 » والعلماء .
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
. قال ابن عطاء :
العبادة غاية الظالم لنفسه ، والعبودية غاية المقتصدين ونهايتهم ، والعبودية « 16 » تحقيق ومشاهدة للسابقين .
هامش
( 1 )HFB- الا
( 2 )YHوعاصيا
( 3 )Bبظهور
( 4 )H- البجلي ؛Yالبجلي
( 5 )B- من عبادي
( 6 )Y+ اي يزيد
( 7 )H- تعالى
( 8 )B+ تعالى
( 9 )FB- له
( 10 )B+ عز وجل
( 11 )H+ رحمة اللّه عليه
( 12 )Bان
( 13 ) + تعالى ؛YHغيره [ - اللّه ]
( 14 )HBلأنه
( 15 )YFB- الأولياء
و ( 16 )HFوالعبودية