كأنّ جفونها سملت بشوك * فليس لنومة « 1 » فيها قرار
أقول وليلتي تزداد طولا * أيا ليلى لقد بعد النهار
« يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً »
. قال « 2 » ابن عطاء « 3 » : قوم يدعونه خوفا من سخطه وطمعا في ثوابه . والأوساط يدعونه خوفا من اعتراض الكدورة في المحبة وصفاء المعرفة . والأجلة « 4 » يدعونه خوفا من قطعه وطمعا في دوام الوداد « 5 » : لأن الخوف من شرائط الايمان .
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ »
. قال ابن عطاء : قرت أعينهم « 6 » بما سبق لهم من حسن الموافقة مع ربهم .
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً »
. قال ابن عطاء : من كان في بصيرة الطاعة والايمان لا يستوي مع من هو في ظلمات « 7 » الفسق والعصيان .
« وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا »
. قال ابن عطاء : القدرة أسرتهم والمشيئة صرفتهم . فلا المشيئة مصروفة ولا القدرة مردودة .
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ »
قال ابن عطاء : يوصل « 8 » بركات المواعظ إلى القلوب القاسية المعرضة عن الحق فتتعظ بتلك المواعظ .
سورة الأحزاب ( 33 )
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ »
. قال ابن عطاء في « 9 » قوله
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ »
« 10 » يا أيها المخبر عني « 11 » خبر صدق والعارف بي « 12 » معرفة حقيقة « 13 »
« اتَّقِ اللَّهَ »
في « 14 » ان « 15 » يكون لك التفات إلى شيء سواي .
هامش
( 1 )HFلنومه
( 2 )HB+ أبو العباس
( 3 )H+ رحمة اللّه عليه ؛YH+ في قوله« يَدْعُونَهُ . . . »قال
( 4 )Bوالاجلاء
( 5 )Fالود
( 6 )Hقرة أعين
( 7 )Hظلمة
( 8 )Hنوصل ؛Yنوصل
( 9 )B- في قوله . . . النبي
( 10 )Y+ اي
( 11 )YFعن
( 12 )HFفي
( 13 )Hالحقيقة
( 14 )H- في
( 15 )Hوان