« سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي »
. قال ابن عطاء : ان يعقوب « 1 » قال : ارجعوا « 2 » إلى يوسف فاسألوه « 3 » ان يجعلكم في حلّ ، ثم استغفر لكم : لأن الذنب بينكم وبينه .
« وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ »
. قال ابن عطاء : الحكمة فيه ان السجن كان اختياره بقوله
« رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ »
، والجب كان موضع اضطرار ولم يكن له فيه اختيار « 4 » . وفي الاختيار آفات . فشكر اللّه تعالى « 5 » حين خلصه من فتنة اختياره لنفسه ، وعلم أن ما اختاره « 6 » الحق كان فيه الخيرة . وخاف من اختياره لنفسه . فلما نجاه « 7 » اللّه تعالى « 8 » من ذلك ، شكره .
قال ابن عطاء :
« أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ »
بعد ان اعتمدت فيه سواه بقولي لصاحب السجن
« اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ »
( 12 : 42 ) .
« وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ »
. قال ابن عطاء : رفع من محلهم بمقدار حزنهم الذي كان منه « 9 » وأسفهم عليه « 10 » ؛ ولم يرفع من اخوته لسرورهم باتلافه وكذبهم عليه بأنه « 11 »
« إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ »
( 12 : 77 ) .
« رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ »
. قال ابن عطاء : الملك « 12 » هو « 13 » احواج حسّاده اليه .
« يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ »
. قال ابن عطاء : نظروا إليها بأعينهم ولم يلاحظوها بأبصارهم ولا بكشف الاسرار .
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
. قال ابن عطاء : الشرك « 14 » هو ملاحظة الخطرات والحركات . به سموتم إلى مجده ، وبه لحظتم ما منه إليكم ، وبه « 15 » فنيتم « 16 » عن الكون ورجعتم إلى لطفه وعزته .
هامش
( 1 )B+ عليه السلام
( 2 )Yارجع
( 3 )YFفاسأله
( 4 )Bولم يكن فيه شيء ؛Yولم يكن منه فيه شيء
( 5 ، 8 )F- تعالى
( 6 )YFاختار
( 7 )Yأنجاه
( 9 )Bمنهم ؛Yعليه
( 10 )Y- عليه
( 11 )B- بأنه
( 12 )Y- الملك
( 13 )B- هو
( 14 )YF- الشرك
( 15 )B- وبه
( 16 )Bفافنيتم .