وعن المزنى الكبير أنه قال : التصوفّ خلق ، وخلو الأيدي من الأموال ، وصفاء النفوس من الآمال ، ومراعاة الحقّ على كلّ حال .
وقال أبو عمرو الدمشقي التصوف الخشونة .
وعن الوليد بن القاسم قال : التصوفّ حفظ حركات الصفات عن اتّباع الشهوات ، والمسارعة إلى اختيار الحقّ في جميع المرادات .
وعن أبي الحسين بن هند قال : التّصوّف مصافاة الودّ .
وقال الكتاني : التصوّف هو الصفوة والمشاهدة .
وقال أيضا : الصوفي من طاعته عنده جناية يستغفر منها .
وقال أيضا التصوف هو خلق ، من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في التصوف .
وعن أبي على الرذبارى قال : التصوف هو صفو القرب بعد كدورة البعد .
وقال أيضا : أقبح من كلّ قبيح صوفىّ شحيح .
وقال مرة التصوّف اسم المحبين وهم الموثقون .
وقال أيضا : التصوّف هو الإناخة على باب الحبيب وإن طرد .
وقال أيضا : التصوّف حصار الأحرار .
وقال أيضا : الصوفي : من رمى الحركات بالأفكار ، وسكن عند مجارى الأقدار ، ولم يتناول الرفق إلا بمقدار .
وقال أيضا : التصوّف زفرات القلوب في ودائع الحضور .
- وسئل الحسين بن منصور عن التصوف وهو مصلوب ، فقال : أهونه ما ترى !
وقال أيضا : الصوفىّ الذي لا يقبله أحد ولا يقبل أحدا .
وقال أيضا : الصوفىّ هو المشير عن اللّه تعالى ، فإنّ الخلق أشاروا إلى اللّه تعالى .
وقال الشبلي « 1 » : الصوفىّ في كل عهد اللّه موفى .
وقال : التصوف ضبط حواسّك ، ومراعاة أنفاسك .
وقال أيضا : الصوفىّ الذي لا يرى في الدارين مع اللّه غيره .
هامش
( 1 ) هو الإمام أبى بكر الشبلي صاحب ومؤلف كتاب آثام المرجان في غرائب الجان .