وقال : كن من العبيد الخاصة ، إن كانت لك همة ، فإن حجبك حظك ، فكن من عبيد الجملة ، وإياك ، وإياك ، والانقطاع بالغفلة فتطرد ثم لا تترك
وقال : همم القوم تسمو إليه ، وقلوبهم متأسفة عليه ،
ودموعهم لا ترقأ عند ذكره ، هكذا فاجعلني يا أملى فإن الأمر بيدك فهكذا كن إن أردت ، غدا الرؤيا بكشف الحجاب .
وقال : ذكره الأكبر الذي لا يمازجه حظ لهم منه غيره ،
ومتى أردت بذكره غيره ؟ لم تسلم من الآفات ، والبليات ، إما بطلان أو نقصان .
وقال : مغبون من أراد غيره خاسر ،
من لم يرد ما عنده فقير ، من لم يستعن به ذليل ، من لم ينصره مخذول ، من لم يعزه ممنوع ، من لم يمنحه فهان ، من لم يكرمه إذا عرفك العبد بهذا ، فصد عنك هل تقبله إذا رجع إليك ؟ بلى كذا يكون الغنى وصفة من لا ينقصه العطاء
وقال : وده لك قبل محبتك له ،
وذكره لك قبل إجابتك له ، وفضله عليك قبل رغبتك إليه عجبت كيف لا أؤثره وهو مولاي ، وأنا عبده ؟
وقال : ما أنصفت مولاي ، هو يسألني قرضا مما أعطاني فضلا
ليجعله لي عنده ذخرا يوم يجزى كل نفس بما تسعى .
وقال : لو عرفته بالحقيقة لازمته ،
وما عصيته ، ولو علمت جلالة قدره ، وكبرياء عظمته لم ترد به بدلا .
وقال : إنه يراك ، ويسمع خفى نجواك ،
مطلع على ما في الضمائر ، لا يخفى عليه شئ سر في ظلمة ، ولا ضياء ، فأين تذهب إن ربك لبالمرصاد ؟ .
وقال : إن كنت من العامة فعامله بالإنصاف في المحبة ،
وإن كنت من