تقصيره في حق العزيز الجبار .
وقال : من أحب أن يظهر نفسه عند الناس
في دين ، أو دنيا لم يفلح في دينه ، ولم ينج من حاسد في دنياه .
وقال : الزموا الأدب تجدون مواريث العلم ،
وبركة العمل ، وإلا فأنتم كالحمار يحمل أسفارا .
وقال : إذا تركت شيخك ،
وأنت تدرى أنك محتاج إليه فقد أطعت عدوك على علم ، وإن استغنيت عنه بما عندك من العلم ، والأدب فقد عصيت خالقك في ترك علم ما جهلت على عمد منك .
وقال : من رزقه اللّه عز وجل أربعة أخلاق
ثبتت له الولاية :
عقل يدله على الهداية ، وعلم يرشده على الاستقامة ، وخوف يحجزه عن المعاصي ، ورجاء يسارع به إلى الخيرات ، ومن رزقه اللّه أربعة آداب ثبتت له الصديقية الصدق في الحركة ، والسكون ، والإنصاف في الأخذ ، والعطاء ، والعدل في الرضا والغضب ، والنصيحة في السر ، والعلانية .
وقال : من أخلاق المؤمن أربعة :
وهي سيد آدابه النية فيما قصر عنه نيته من الخير ، ومحبة أهل الفضل ، ومولاتهم ، وطلب الستر للتعفف ، والاعتراف بسوء الحال على إرادة الانتقال ، ومن أخلاق المؤمن العاقل السكينة ، والوقار ، والحياء ، وترك الانتصار ، ومن أخلاق المؤمن العاقل التقى كف الأذى ، وترك ما لا يعنى ، والتقلل ، والورع ، ومن أخلاق المؤمن العاقل التقى المريد التوبة بآدابها ، والطهارة بكمالها ، وطلب الخلوة بعد معرفة علومها ، والتقذر للدنيا زهادة فيها ، ومن أخلاق المؤمن العاقل التقى المريد المراد خروجه من الأسباب للحق رفيعا ، ودخول الأسباب عليه من الحق ترديدا ، ووروده على الحق بالغيبة ، وغيبته عن