العار في الدنيا ، وعليكم بالرفق وترك التفخم ، فإن العجلة استجلاب الندامة ، ونار وشنار « 1 » في القيامة .
وقال : الإفراط كله مذموم ،
لأنه يؤدى إلى الغلو ، ويورث صاحبه الكسل ، والفترة ، والاقتصاد كله محمود لأنه يعقب المزيد ولا يذم صاحبه عند التقصير .
وقال : كفّ الأذى نصف عمل البر كله ،
والنصف الآخر صنائع المعروف للّه عز وجل .
وقال : المعروف يجرى بين الناس على أربعة وجوه ؛
فواحد للّه عز وجل ، والثاني لما عند اللّه عز وجل ، والثالث لحظ النفس ، والرابع لوجه الناس .
الأول : فالذي للّه وحده ، معروف للفقير المسكين ، لا يتبعد منا ، ولا أذى .
الثاني : والذي لما عند اللّه ، صلة الإخوان ، والإنفاق في سبيل البر للمجازات .
الثالث : والذي لحظّ النفس ، ما يدفع به الأذى ، ويستجلب به الحمد والثناء .
الرابع : والذي لوجه الناس ، ما يجرى بينهم في الصنائع للمكافآت في الدنيا .
وقال : درهم الإسراف حسرات في القيامة ،
وأضرّ درهم يبعد العبد بإنفاقه من ربه درهم في البنيان بغير ضرورة ، وأبعد ، وأشد منه ضرر في الدنيا والآخرة ، درهم يكسبه بإيذاء مسلم أو ينفقه لأجل إيذاء مسلم .
هامش
( 1 ) أي عار وعيب [ صحاح : شنر ] .