تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
خافَ مَقامِي
« 1 »
وَخافَ وَعِيدِ ،
وقال « 2 »
وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ،
« 3 » وقال سيل أبو بكر الواسطي « 2 » رحمه الله عن قول النبي صلعم الأرواح جنود مجنّدة قال مجنّدة على قدر « 4 » المقامات والمقامات مثل التوبة والورع والزهد والفقر والصبر والرضا والتوكّل وغير ذلك ،

« 5 » باب في معنى الأحوال ،

قال الشيخ رحمه الله وامّا معنى الأحوال فهو ما يحلّ بالقلوب أو تحلّ به القلوب من صفآء « 6 » الأذكار ، وقد حكى عن الجنيد « 3 » رحمه الله انّه قال « 3 » الحال نازلة تنزل بالقلوب فلا « 7 » تدوم ، وقد قيل أيضا انّ الحال هو الذكر الخفىّ ، وقد روى عن النبي صلعم « 8 » انّه قال خير الذكر الخفىّ ، وليس الحال من طريق المجاهدات والعبادات والرياضات كالمقامات التي ذكرناها وهي مثل المراقبة والقرب والمحبّة والخوف والرجآء والشوق والأنس والاطمأنينة والمشاهدة واليقين وغير ذلك ، وقد حكى عن أبي سليمان الدارانى « 3 » رحمه الله انّه قال إذا صارت المعاملة إلى القلوب استراحت الجوارح ، وهذا الذي قال أبو سليمان « 9 » يحتمل معنيين أحدهما انّه أراد بذلك استراحت الجوارح من المجاهدات والمكابدات من الاعمال إذا اشتغل بحفظ قلبه ومراعاة سره من الخواطر المشغّلة والعوارض المذمومة التي تشغل قلبه عن ذكر الله « 3 » تعالى ويحتمل أيضا انّه أراد بذلك ان يتمكّن من المجاهدة والاعمال « 10 » والعبادات وتصير وطنه حتى يستلذّها بقلبه ويجد حلاوتها ويسقط
هامش
( 1 ) . وخاف وعيد وقالB om .( 2 ) .Kor . 37 , 164( 3 ) .B om( 4 ) والفرق بين المقام والحال ان الحال ينزل بالقلوب فلا يدوم والمقام مقام الرجلin marg .. بظاهره وباطنه في حقايق الطاعات ( 5 )B om . this heading and proceeds. واما معنى الأحوال الخ ( 6 ) . الادكارB( 7 ) .but corr . in margتدفعA( 8 ) . أنه قالB om .( 9 ) يحتمل على معنيينbut in marg .يحتمل معاني أحدهاA. أحدهما ( 10 ) . والعبادةB