تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
مواضع من القرآن منها قوله عزّ وجلّ « 1 »
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الآية وقوله « 2 »
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ
« 3 »
رَبَّهُمْ
الآية وقوله « 4 »
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
الآية ، وقد عاتب الله تعالى نبيّه صلعم فيهم قال الله عزّ وجلّ « 5 »
عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ،
قيل نزلت في شأن ابن أمّ مكتوم رضي الله عنه وكان من أهل الصفّة فكان إذا رآه رسول الله صلعم بعد ذلك يقول « 6 » يا من عاتبني فيه ربّى عزّ وجلّ ، ويقال انّ رسول الله صلعم كان لا يقوم من مجلسه إذا « 7 » جلس أهل الصفّة حوله حتى يقومون وكان إذا صافحهم لم ينزع يده من أيديهم قبلهم وربّما كان يفرّقهم على أهل الجدات والسعة على كلّ واحد على مقداره يبعث بهم مع واحد ثلاثة ومع الآخر الأربعة والخمسة ، قال فربّما كان ينقلب سعد بن معاذ رضي الله عنه بثمانين منهم إلى بيته فيطعمهم ، وقال أبو هريرة رضي الله عنه رأيت سبعين من أهل الصفّة يصلّون في ثوب منهم من لا يبلغ ركبتيه فإذا ركع أحدهم قبض بيديه مخافة أن تبدو عورته ، وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه كان يشبه رايحتنا رايحة الشاة من لبس العباء ، وقال عبد الله بن « 8 » طلحة صحبنا جماعة أهل الصفّة يوما فقلنا يرسول الله « 9 » أحرق بطوننا التّمر وحرّمت علينا الجيفة فسمع ذلك رسول الله صلعم فصعد المنبر ثم قال ما بال أقوام يضحون ويقولون أحرقت بطوننا « 10 » التّمر أما علمتم انّ هذا التمر « 11 » [ انّما ] هو طعام أهل المدينة فقد واسونا به فواسيناكم ممّا واسونا به والذي نفس محمّد بيده أن منذ شهر أو شهرين لم ترتفع من « 12 » [ بيت ] رسول الله دخان للخبز وليس لهم غير الأسودين التمر والماء ، والمعنى في ذلك انّ رسول الله صلعم اعتذر « 11 » [ في ذلك ] إليهم ولم « 13 » يردّ عليهم شكايتهم ولم
هامش
( 1 ) .Kor . 2 , 274( 2 ) .Kor . 6 , 52( 3 ) بالغداةIn marg .ربّهمAfter. والعشى إلى قوله الظالمين ( 4 ) .Kor . 18 , 27( 5 ) .Kor . 80 , 1 - 2( 6 )In. مرحبا بمن عاتبني الله من اجلهmarg .( 7 ) . جلسواOrig .( 8 ) ، طحفهOrig ..but corr . by later hand( 9 ) . أحرقتAltered to( 10 ) . التمر ( 11 ) .Suppl.in marg( 12 ) .Written above( 13 ) .written aboveينكر