ومن عندي أتى النهار ، ومن « 1 » عندي أتى تصريف ما أتى « 1 » ، تنظر « 2 » إلى النهار لا يملك رجوعا أو أقول له ارجع يا « 3 » نهار ، تنظر إلى الليل لا يملك رجوعا إلّا أقول له ارجع « 3 » يا ليل .
يا عبد ما كشفت لك عن الأبد حتّى سترت منك أحكام البشرية ، فبحسب ما كشفت لك سترت منك ، وبحسب ما سترت منك كشفت لك .
يا عبد إذا رأيت الأبد فقد « 4 » رأيت صفة من صفات الصمود ، والصمود ألف صفة ، وعظمة من عظمة الدوام ، والدوام « 5 » العظمة الدائمة .
يا عبد الليل لي فلا تفتح فيه « 6 » أبواب قلبك إلّا لي وحدي ، وكلّ ما جاءك وإن كان من عندي فاردده إلى ما عندي « 7 » ، وإن لم يكن من عندي فاردده إلى ما « 7 » ثبتّه « 8 » .
يا عبد النهار لي فلا تفتح أبواب قلبك فيه إلّا لي وإلّا لعلمي ، فإذا دخل علمي إليه فأقفل أبواب قلبك عليه ، حتّى إذا جاء الليل فافتح أبواب قلبك ليخرج ما في قلبك من ذلك العلم ، ومن كلّ شيء هو سواي ، فما خرج فلا تردده وما لم يخرج فأخرجه ولا تتبعه « 9 » ، وليكن قلبك لي لا لشيء من دوني ولا لشيء هو سواي .
يا عبد إذا كان ليلك ونهارك « 10 » لعلمي كنت عظيما من « 11 » عظماء عبادي .
يا عبد إن لم تزل نفسك لم يزل الليل والنهار ، ولم يزل السّماوات والأرض وما فيهنّ من أعلام كلّ خليقة .
يا عبد إن لم يزل كلّ وليّ لم يزل كلّ عدوّ .
يا عبد إن لم يزل كلّ عالم « 12 » لم يزل كلّ جاهل « 13 » .
يا عبد تكلمت بكلمة ، سبّحت لي الكلمة ، فخلقت من تسبيح الكلمة نورا
هامش
( 1 ) - ( 1 ) في ق م
( 2 ) وقال لي ج +
( 3 ) - ( 3 ) م -
( 4 ) فقل م
( 5 ) وللدّوام ق
( 6 ) به م
( 7 ) 1 - ( 12 ) ق -
( 8 ) يتيه ق نتهي من
( 9 ) تبتغه ج
( 10 ) لي ج +
( 11 ) م -
( 12 ) علم ق م
( 13 ) جهل ق م