وقال لي العلم لا يهدى إلى المعرفة والمعرفة لا تهدى إلى الوقفة والوقفة لا تهدى « 1 » إلىّ .
وقال لي العالم في الرق والعارف مكاتب والواقف حرّ .
وقال لي الواقف فرد والعارف مزدوج .
وقال لي العارف يعرف ويعرف والواقف يعرف ولا يعرف .
وقال لي الواقف يرث العلم والعمل والمعرفة ولا يرثه إلا اللّه .
وقال لي احترق العلم في المعرفة واحترقت المعرفة في الوقفة .
وقال لي كل أحد له عدّة إلا الواقف وكل ذي عدّة مهزوم .
وقال لي الوقفة « 2 » تعيّن سرمدي لا ظنّ « 3 » فيه .
و « 4 » قال لي « 4 » العارف يشك في الواقف والواقف لا يشك في العارف .
وقال لي ليس في الواقفة واقف وإلا فلا « 5 » وقفة ، وليس في المعرفة عارف وإلا فلا « 5 » معرفة .
وقال لي ما بلغت معرفة من لم يقف ، ولا نفع علم من لم يعرف .
وقال لي العالم يرى علمه « 6 » ولا يرى المعرفة ، « 6 » والعارف يرى المعرفة ولا يراني ، والواقف يراني ولا يرى سواي .
وقال لي الوقفة علمي الذي يجير ولا يجار عليه .
وقال لي « 7 » الوقفة ميثاقي على كل عارف عرفه أو جهله ، فان عرفه خرج من المعرفة إلى الوقفة ، وان لم يعرفه امتزجت معرفته بحدّه .
وقال لي الوقفة نوري الذي لا يجاوره الظلم .
هامش
( 1 ) له م +
( 2 ) يقين ل م
( 3 ) ا ت -
( 4 ) - ( 4 ) ل -
( 5 ) - ( 5 ) م -
( 6 ) - ( 6 ) م -
( 7 ) ب ل 1 -