وقال لي إذا بلوتك فانظر بما « 1 » علقتك فإن كان بالسوى فاشك إلىّ وإن « 2 » كان بي « 2 » أنا فقد قرّت بك الدار .
وقال لي إذا رأيتني في بلائي فاعرف حدّك الذي أنت به ولا « 3 » تغب « 4 » فيه عن رؤيتي فإن كان نعيما فانعم وان « 5 » رأيته بؤسا فلا تنعم .
وقال لي رأس المعرفة حفظ حالك « 6 » التي لا تقسمك .
وقال لي إن راعيت « 7 » شيئا من أجله أو من أجلك فما هو المعرفة ولا أنت من المعرفة .
وقال لي كل ما جمعك على المعرفة فهو من المعرفة .
وقال لي إن انتسبت فأنت لما انتسبت اليه لا لي ، وإن كنت لسبب فأنت للسبب لا لي .
وقال لي خل المعرفة وراء ظهرك تخرج من « 8 » النسب ، ودم لي في الوقفة تخرج من « 8 » السبب .
وقال لي إن طلبت من سواي فادفن معرفتك في قبر أنكر المنكرين .
وقال لي إن جمعت بين السوى والمعرفة محوت المعرفة وأثبتّ السوى وطالبتك بمفارقته ولن تفارق ما أثبتّه أبدا .
وقال لي المعرفة لسان الفردانية إذا نطق محا ما سواه وإذا صمت محا ما تعرّف .
وقال لي أنت ابن الحال « 9 » التي تأكل فيها طعامك وتشرب فيها شرابك .
وقال لي « 10 » آليت لا أقبلك وأنت ذو سبب « 11 » أو نسب « 11 » .
هامش
( 1 ) ذا ا ب ت ل +
( 2 ) - ( 2 ) كنت ج
( 3 ) تقف ا ب تغيب ت
( 4 ) ت -
( 5 ) كان ج 1
( 6 ) الذي ب ل
( 7 ) سببا ج
( 8 ) - ( 8 ) ا ب ت ل -
( 9 ) الذي ت
( 10 ) م -
( 11 ) - ( 11 ) ا ب ت ل -