الرسالة السابعة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب
عنوان : -
بداية : قال أبو عبد اللّه ، رحمة اللّه عليه : تسبيح نبينا ، صلى اللّه عليه وسلم ، سبحان اللّه فقط . . .
نهاية : وتسبيح سائر الأنبياء ، عليهم السلام ، مداخل في الأشياء [ 238 ] .
الرسالة الثامنة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب
عنوان : -
بداية : قال : نظرت ما الذي وجد المؤمنون من ربهم حتى استقرت قلوبهم . . .
نهاية : . . . ثم قيدها بالحب وقيد النفس بحلاوة الحب وبها ( ء ) العقل حتى ثبتت [ 239 ] .
الرسالة التاسعة والعشرون : ورقة رقم 21 / ب
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : قوله ( عليه السلام ) : « من وافق من أخيه المسلم شهوة غفر له » . . .
نهاية : . . . فالشأن في هذا الامر هل صيّر نفسه فارغا حين انقضت الحاجة [ 240 ] .
الرسالة الثلاثون : ورقة رقم 21 / ب - 11 / ا
عنوان : مسألة أخرى .
بداية : « ولو أنهم آمنوا واتقوا لتوبة من عند اللّه خير لو كانوا يعلمون » . . .
نهاية : . . . لأنهم شروا أنفسهم بالتقوى فتبروا من نفوسهم ورفعوا البال منها فنالوا المنى ( الأصل : المنا ) وأولئك السحرة شروا نفوسهم
هامش
( 238 ) بضع كلمات فقط في التمييز بين تسبيح النبي محمد ، عليه الصلاة والسلام ، الذي هو تسبيح صاف ، وتسبيح سائر الأنبياء ، حيث هو مداخل في الأشياء كما يقول شيخنا .
( 239 ) « ان اللّه أحيا القلوب بنور الحياة ثم ابدا لهم من عظمته حتى امتلأت القلوب واستقرت » فذلك استقرار قلوبهم على الايمان به .
( 240 ) بضع كلمات في شرح حديث شريف : « من وافق من أخيه المسلم شهوة غفر له » .