وادباره ، ولا يضرهم ادباره . وهو
قول النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : « ان للّه عبادا يغذوهم « خ » برحمته « د » : يحبيهم في عافية ويمييتهم في عافية ، ويدخلهم الجنة في عافية . تمر بهم الفتن كقطع الليل المظلم لا تضرهم »
. -
وقوله ، صلى « ذ » اللّه عليه وسلم « ذ » : « تكون « ر » في أمتي فتن ؛ لا ينجو منها إلا من أحياه اللّه تعالى بالعلم
[ 417 ] » . يعني : العلم باللّه ، فيما يروى . -
وقوله ، صلى اللّه عليه وسلم :
« لا يزال في أمتي أربعون صدّيقا ، كلما مات منهم رجل ، ابدل اللّه تعالى مكانه « ز » آخر . منهم ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم
[ 418 ] » - وقوله :
« لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من ناوأهم حتى تقوم الساعة
[ 419 ] » . وهم أهل « س » اليقين « س » : وحّدوا اللّه قلبا وقولا وفعلا ؛ وذلك « ش » بشرح « ص » الصدور ، والنور الذي منّ اللّه ، عز وجل ، عليهم « ض » . كما قال تعالى :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
[ 420 ] ؟
قال له قائل : صف لنا هذين الصنفين ، بصفة وجيزة .
قال ( الشيخ ) : اما الصنف الأول ، فإنهم عرفوا اللّه تعالى معرفة توحيد « ط » ، واعترفوا له باللسان ، وقبلوا العبودية « ظ » . ثم جاءت الشهوات فغلبت على القلوب ؛ فوقعوا في التخليط ، فسقم القلب بما فيه من الايمان : فلم تطمأن نفوسهم في شأن الرزق ، ولم تنشرح صدورهم لتدبير اللّه تعالى في الأحوال . فهم على حفظ الجوارح حتى تستقيم لهم تقواهم ؛ ويؤدون الفرائض . فهذا دأبهم . وفي « ع »
شرح
( 417 ) راجع هذا الحديث مع اختلاف يسير في الرواية في ابن بطة ( نص عربي ) ص : 10 .
( 418 ) هذا الحديث مذكور في طبقات الصوفية للسلمي ص : 2 ( مقدمة المصنف ) .
( 419 ) انظر تخريجه في البخاري : التوحيد ( 29 ) مناقب ( 28 ) ؛ وفي النسائي : الخيل .
( 420 ) سورة 39 : 22 .
هامش
( خ ) يعدوهمV.
( د ) من رحمتهV.
( ذ - ذ - )V.
( ر - )V.
( ز ) بدلهV.
( س - س ) فأهل اليقينV.
( ش ) ذلكF.
( ص ) لشرحF.
( ض ) عليه ذلكV.
( ط ) التوحيدV.
( ظ ) العبادةV.
( ع ) منF.