قال له قائل « ز 2 » : أفيجوز ان يبشر الأولياء بحسن العاقبة ؟
قال : اما أولياء الحق ، فلا أحققه لأنهم لم يصلوا اليه . وانما وصلوا إلى مكان القربة ومكّن لهم على شريطة اللزوم ، مخافة خيانة النفس . واما المتصلون به ، المحدّثون فلا أبعده « س 2 » .
قال له قائل : ولم ذلك ؟
قال : لما قد « ش 2 » ذكرت : فإنه « ض 2 » لا يرد على قلوبهم الا ما يورده « ص 2 » الحق وتقبله السكينة . والسكينة هي مقدار من اللّه . وهو الذي قدر به حدود الكعبة لإبراهيم خليل الرحمن ، صلوات اللّه وسلامه عليه ! حتى بنى على ظله . وهو الذي كانت بنو إسرائيل تعمل على كلامه من التابوت . ( وقد ) وصفه اللّه تعالى في تنزيله ، فقال :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
[ 282 ] اي : طمأنينة في « ض 2 » قلوبهم مع طمأنينتهم بذلك « ط 2 » من « ظ 2 » طريق الايمان . وبالسكينة « ع 2 » تطمئن القلوب للخير « غ 2 » الوارد عليها « ف 2 » . فيجوز « ق 2 » ( إذن ) ان يبشروا ( بحسن الخاتمة ) وتطمئن قلوبهم بالبشرى « ك 2 » .
وأين « ل 2 » قوله تعالى :
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
.
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« « م 2 »
وَفِي الْآخِرَةِ
[ 283 ] « م 2 » » .
شرح
( 282 ) سورة 48 : 4 .
( 283 ) سورة 10 : 62 ، 64 .
هامش
( ز 2 ) القابلV.
( س 2 ) ابعدF.
( ش 2 - )F.
( ص 2 - ص 2 ) انما يوردهF، لزم لا يرد على قلوبهم أيما يوردهV.
( ض 2 - )V.
( ط 2 ) يدلكV، فذلكF.
( ظ 2 - )F.
( ع 2 ) فبالسكينةV.
( غ 2 ) الخيرV.
( ف 2 ) على قلوبهمV.
( ق 2 ) فيحيونV.
( ك 2 ) بالنوالF.
( ل 2 ) فأينV F.
( م 2 - م 2 - )V.