الرؤيا أعم وأكثر . والقلب الذي في قبضته قليل في الخلق ، لا يبلغ عددهم عدد الأصابع . واين « ح 3 » قوله ، عز « خ 3 » وجل « خ 3 » :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ؟
[ 286 ] وهل « د 3 » البينة الا ما « ذ 3 » انكشف « ذ 3 » عنه « ر 3 » من الغطاء « ز 3 » ؟ وأورده « س 3 » الحق ؟ فصار على بينة من ربه . وهل « ش 3 » الشاهد « ش 3 » الذي يتلوه الا « ص 3 » السكينة « ص 3 » التي ذكر اللّه تعالى « ض 3 » في كتابه :
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
؟ فقد اخبر اللّه « ط 3 » عز وجل « ط 3 » ، عن فعل السكينة في القلب : ان « ظ 3 » يزداد بها طمأنينة « ظ 3 » فان « ع 3 » الحق يقبله ( القلب ) والسكينة يسكن إليها « ع 3 » .
( الفصل الرابع عشر ) ( البشرى )
قال له قائل « ا » : وما صفة الولي الذي هذه بشراه ؟
قال : احفظ علينا حتى ينقضي « ب » ما نحن فيه !
ان اللّه ، عز وجل ، خلق هذا الآدمي وله قلب ( هو ) وعاء « ت » لتوحيده « ت » ، ونفس ( هي ) وعاء لشهواته . والصدر ساحة القلب والنفس . ولكل واحد « ث » منهما باب شارع إلى هذه « ج » الساحة . وللنفس « ح » مشاركة مع القلب فيما يرد على
شرح
( 286 ) سورة 11 : 17 .
هامش
( ح 3 ) فأينF.
( خ 3 - خ 3 - )V.
( د 3 ) فهلV.
( ذ 3 - ذ 3 ) لمن انكشفF.
( ر 3 ) لهV.
( ز 3 ) + عنهV.
( س 3 ) وأوردV.
( ش 3 - ش 3 ) وهذا الشاهدV.
( ص 3 - ص 3 ) والسكينةV.
( ض 3 - )V.
( ط 3 - ط 3 - )V.
( ظ 3 - ظ 3 ) ليزدادوا طمأنينةF.
( ع 3 - ع 3 ) وان الحق يقبل والسكينة يسكن القلب إليهاF، وان الحق يقبل وان السكينة تقبله فسكن القلب إليهاV.
( ا ) القايلV.
( ب ) تفصصV، بتنقصF.
( ت - ت ) وعاء التوحيدF.
( ث ) بأحدV.
( ج - )V.
( ح ) فالنفسV، والنفسF.