قال القائل : وما الروح ، وما الوحي ، وما الحق ، وما السكينة ، وما المحبة ؟
قال : الوحي والروح ، ما « ن » قال اللّه تعالى في كتابه « ه » :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
[ 231 ] ( وذكر السكينة ) فقال « و » ( عزّ اسمه ) :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
[ 232 ] والمحبة في « ي » قوله « ا - » تعالى :
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
[ 233 ] والحق هو حقيقة التوحيد ، الذي ورد على القلب .
قال له القائل : قد عرفت انه مذكور كله في التنزيل . وانما ابتغيت « ب - » معرفة نفس « ت - » هذه « ت - » الأشياء ، لا « ث - » الأسماء « ث - » !
قال « ج - » : هيهات ! أنت تحتاج إلى الصبر عن معرفة هذا ؛ حتى إذا رقي بك طريق الإرادة ، إلى محل القربة ، فقربت هناك - فسل حينئذ عن هذه الأشياء « ج - » . فان أولئك « ح - » ( - أهل القربة ) بحاجة « خ - » إلى معرفة هذا ، وهم على مكانتهم في مراتب القربة . هناك تشخص « د - » ابصارهم إلى من « ذ - » يعرف « ر - » هذا « ز - » ، عند سادات الأولياء المحدّثين . فان علم هذه الأشياء عندهم . وهو الحكمة العليا ، التي يقال لها : حكمة الحكمة .
شرح
( 231 ) سورة 42 : 52 .
( 232 ) سورة 48 : 4 .
( 233 ) سورة 5 : 54 .
هامش
( ن - )F.
( ه ) تنزيلهV.
( و ) وقالF.
( ي - )V.
( ا - ) قولF، + اللّهF.
( ب - ) + منهF.
( ت - )F.
( ث - )V.
( ج - )V.
( ح - ) فأولئكV.
( خ - ) الحاجةF، الحاجةV.
( د - ) يشخصV F.
( ذ - )V.
( ر - ) تعرفV.
( ز - ) + منV F.