ذلك الحديث من اللّه ، عز وجل ، على لسان الحق . معه السكينة . تتلقاه السكينة « ر » ، التي « ز » في قلب المحدّث ، فيقبله ويسكن اليه .
قال قائل : وما الحديث من الكلام ؟ وما الفرق بينهما ؟
قال : الحديث ما ظهر من عامه الذي برز في وقت المشيئة . فذلك حديث النفس ، كالسرّ . وانما يقع « ز - » ذلك الحديث من محبة اللّه تعالى لهذا العبد .
فيمضي مع الحق إلى قلبه ، فيقبله القلب بالسكينة . فمن « س » ردّ هذا « س » لم يكفر ، بل « ش » يخيب « ص » ويصير وبالا عليه ، ويبهت قلبه . لأن هذا ردّ على الحق ما جاءت « ض » به محبة اللّه ، من علم اللّه في « ط » نفسه ، فأودعه الحق وجعله مؤيّدا « ظ » لهذا القلب ، والأول ردّ على اللّه « ع » كلامه وروحيه وروحه . فالمحدثون « غ » لهم منازل : فمنهم من « ف » أعطي ثلث النبوة ، ومنهم من أعطي نصفها ، ومنهم من « ق » له الزيادة حتى يكون أوفرهم حظا في ذلك من له « ك » ختم « ل » الولاية !
قال القائل : [ 159 / ا ] اني اهاب القول إن يكون لأحد من النبوة شيء ، سوى الأنبياء .
قال : ألم يبلغك حديث
رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال :
« الاقتصاد والهدى والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزء من اجزاء النبوة
[ 230 ] » ؟ فإذا كان المقتصد له من اجزاء النبوة ما ذكر « م » فما ظنك بالسابق المقرّب ؟
شرح
( 230 ) انظر جامع الترمذي : البر ؛ الموطأ : باب 17 ؛ أبو داوود : الأدب ؛ مسند ابن حنبل : 1 : 296 .
هامش
( ر ) للسكينةV.
( ز )F.
( ز - ) يرفعV F.
( س )V.
( ش ) ولكنهV.
( ص ) عنتV، بخبثF.
( ض ) جاتV F.
( ط - )V.
( ظ ) مادياV.
( ع ) + لأنهV.
( غ ) فالمحدثينF، فالمجدوب والمحدثV.
( ف - )V.
( ق ) + تكونV.
( ك - )F.
( ل ) + لهF.
( م ) ذكرناV، ذكرتF.