تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ختم الأولياء — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
ذلك الحديث من اللّه ، عز وجل ، على لسان الحق . معه السكينة . تتلقاه السكينة « ر » ، التي « ز » في قلب المحدّث ، فيقبله ويسكن اليه . قال قائل : وما الحديث من الكلام ؟ وما الفرق بينهما ؟ قال : الحديث ما ظهر من عامه الذي برز في وقت المشيئة . فذلك حديث النفس ، كالسرّ . وانما يقع « ز - » ذلك الحديث من محبة اللّه تعالى لهذا العبد . فيمضي مع الحق إلى قلبه ، فيقبله القلب بالسكينة . فمن « س » ردّ هذا « س » لم يكفر ، بل « ش » يخيب « ص » ويصير وبالا عليه ، ويبهت قلبه . لأن هذا ردّ على الحق ما جاءت « ض » به محبة اللّه ، من علم اللّه في « ط » نفسه ، فأودعه الحق وجعله مؤيّدا « ظ » لهذا القلب ، والأول ردّ على اللّه « ع » كلامه وروحيه وروحه . فالمحدثون « غ » لهم منازل : فمنهم من « ف » أعطي ثلث النبوة ، ومنهم من أعطي نصفها ، ومنهم من « ق » له الزيادة حتى يكون أوفرهم حظا في ذلك من له « ك » ختم « ل » الولاية ! قال القائل : [ 159 / ا ] اني اهاب القول إن يكون لأحد من النبوة شيء ، سوى الأنبياء . قال : ألم يبلغك حديث رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « الاقتصاد والهدى والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزء من اجزاء النبوة [ 230 ] » ؟ فإذا كان المقتصد له من اجزاء النبوة ما ذكر « م » فما ظنك بالسابق المقرّب ؟
شرح
( 230 ) انظر جامع الترمذي : البر ؛ الموطأ : باب 17 ؛ أبو داوود : الأدب ؛ مسند ابن حنبل : 1 : 296 .
هامش
( ر ) للسكينةV. ( ز )F. ( ز - ) يرفعV F. ( س )V. ( ش ) ولكنهV. ( ص ) عنتV، بخبثF. ( ض ) جاتV F. ( ط - )V. ( ظ ) مادياV. ( ع ) + لأنهV. ( غ ) فالمحدثينF، فالمجدوب والمحدثV. ( ف - )V. ( ق ) + تكونV. ( ك - )F. ( ل ) + لهF. ( م ) ذكرناV، ذكرتF.