بالسكينة . وسنوضح هذا ، ان شاء اللّه ، فيما بعد « ك » .
وأما قوله : فإن القلوب « ل » تصير « م » إلى ما لا منتهى له ، فليس « ن » بحجة . وذلك أن القلوب جعل « ه » لها مقامات « و » ؛ وجعل للمقامات « ي » منتهى « ا - » تصير تلك القلوب إليها « ا - » . والمقامات « ب - » أيضا لا منتهى إليها ، ولكن عدد المقامات « ت - » معلوم متناه .
قال ( قائل ) : وما « ث - » منتهاه ( - القلب ) ؟
قال : الواحد الفرد . فما وراء هذا ، مما « ث » ( لا ) تضبطه العقول ، هل « ج - » يقدر أن يرد « ح - » بشيء ؟ فإنما تسير القلوب بعقولها إلى محل يعقل ، وانما يعقل « خ - » ما ظهر . فإذا انتهى إلى المعلوم ، ووقف على من لا يعقل عنه وراء « د - » ذلك شيء ، وقد بطن عنه ، فبأي اسم يدعوه ؟ ومن أي ملك يظهر له ويحدثه ؟
( الفصل الثامن ) ( خاتم الأولياء وخاتم الأنبياء )
قال له « ا » قائل : وصفت لنا الأولياء ، وذكرت ان لهم سيدا ، وان « ب » له « ب » ختم الولاية ، فما هذا ؟
قال : نعم ! فرّغ « ت » سمعك ، واشحذ « ث » عقلك في الافتقار إلى اللّه تعالى ، في درك ما أريد ان أقول لك ؛ لعله يرحمك فيرزقك فهمه !
اعلم أن اللّه ، تبارك اسمه ! اصطفى من العباد أنبياء وأولياء . وفضّل
شرح
( ك ) + هذاV.
( ل ) القلبF.
( م ) تشرF.
( ن ) + هذاV.
( ه ) جعلتF.
( و ) مقاومV.
( ي ) للمقاومV.
( ا - )F.
( ب - ) والمقاومV.
( ت - ) المقاومV.
( ث - ) فماF.
( ج - ) قدV.
( ح - ) بوردV F.
( خ - ) العقلV.
( د - ) ورأىF.
( ا )V F.
( ب ) ولهV.
( ت ) ففرغV.
( ث ) واسحلV.