تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ففي دين الصليب يكون موتى * ولا البطحا أريد ولا المدينة
فتبعته ، فلمّا دخل داره كبّر يصلّى فقرأ الفاتحة والشعراء إلى سورة الروم فلمّا بلغ إلى قوله تعالى
وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ
الآية كرّرها وبكى . فلمّا سلم قلت : يا شيخ تكلّمت في السوق بكلمة من الكفر ثم أقمت القيامة ههنا في الصلاة ، فما قصدك . قال : أن تقتل هذه الملعونة ، وأشار إلى نفسه . فقلت : يجوز إغراء الناس على الباطل . قال : لا ولكنّى أغريهم على الحقّ ، لأنّ عنبدى قتل هذه من الواجبات ، وهم إذا تعصّبوا لدينهم يؤجرون ( 1 ) ويروى عنه أيضا قال ق - رايت الحلاج في سوق بغداد وهو ينشد ق - ( 2 ) اخلائى ق - ( 3 ) ففي الصلب يكن موتى وهلكى ق - فلا ابطح أريد ق - ( 4 ) دخل الدار ق - كبر وصلى وقرأ فاتحة الكتاب ق - ( 5 ) فلما بلغ : سقط ت - ( 6 ) فكررها ت - وبكى كثيرا ق - ( 7 ) بكلمة الكفر ق - ( 8 ) قال أريد ان تقتل ق - ( 9 ) هل يجوز ق - الناس على القتل ت - ( 10 ) قتل كهذه ق - لدينهم : سقط ت قال عبد الوهاب الشعراني في كتاب لطائف المنن ( طبعة مصر 1321 ج 2 ص 84 ) : « وقد كان الشيخ أبو العباس المرسى رضى اللّه تعالى عنه يقول : أكره من الفقهاء خصلتين قولهم بكفر الحلاج وقولهم بموت الخضر عليه الصلاة والسلام . اما الحلاج فلم يثبت عنه ما يوجب القتل وما نقل عنه يصح تأويله نحو قوله « على دين الصليب يكون موتى » ومراده انه يموت على دين نفسه