تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
3 - فالأولى ظاهرة ، والثانية باطنة والثالثة إشارة . 4 - هذه كلها مكون ، ومتكون ، ومحور ، ومطروق ، ومسمور ، ومنكور ، ومغرور ، ومبهور . 5 - في ضمائر الضمائر ؛ دائر ، ومائر ، وحائر ، وهائر ، وعائر ، ونائر ، وصائر . أما الدائر فالإلهام ، والغائر والحائر الأوصاف ، والنائر البيان ، والمائر الشواهد . 6 - وهذه كلها مكوناته وملوناته . 7 - فإن قلت : « هو » ، قال : « فالتوحيد لا يقال » . 8 - وإن قلت : « صح توحيد الحق » ، يقولون : « متى يكون » ؟ . 9 - وإن قلت : « لا زمان » ، يقولون : معنى التوحيد تشبيه ، والتشبيه لا يليق بأوصاف الحق ، والتوحيد لا ينسب إلى الحق ولا إلى الخلق ، لأن العد حد فإن زدت فيه التوحيد ، صار حادثا ، والحادث ليس من صفات الحق . الذات واحد لا يبدو منه شيء ولا يشوبه شيء من معاني الحق والباطل . 10 - وإن قلت : « التوحيد كلام » فالكلام صفة الذات وليس بذات . 11 - وإن قلت : « أراد أن يكون واحدا » ، فالإرادة صفة الذات والمرادات خلق . 12 - وإن قلت : « اللّه » فالتوحيد ذات والذات توحيد . 13 - وإن قلت : « اللّه غير الذات » فقد سميته ، مخلوقا . 14 - وإن قلت : « الاسم والمسمى واحد » فما معنى التوحيد ؟ . 15 - وإن قلت : « اللّه اللّه » فاللّه عين العين وهو هو . 16 - هذا الطاسين نفي العلل وهذه الدوائر مع اللام ألفات .