8 - إن قلنا : « التوحيد بدا منه » فقد جعلت الذات ذاتين الذي بدا منه ذات والذات كيف لا يكون ذاتا [ ذاته ولا ذاته ] ؟ .
9 - [ خفي كيف يكون بدا ] ؟ إن خفي فأين هو ؟ لا « ما » ولا « ذا » و « الأين » ليست في ضمته .
10 - لأن البدو خلقه و « أين » خلقه .
11 - إن قلت : « صح به التوحيد » فكيف يصح « لك » و « ما لك » ؟
والمفعول والمقول فضول فضل الذات ، لأنها عوارض ، والعوارض لا تعارض .
والذي يحمل العرض ، كيف لا يكون جوهرا ؟ والذي يفارق الجسم لا يكون إلا جسما . والذي يفارق الروح لا يكون إلا روحا .
12 - رجوعنا إلى « ما » وهما ضمن مشمولة و « ها » ضمة ومقولة و « ها » شمه ومحمولة .
13 - الأول مفعولاته والثاني مرسومات دوائر الكونين .
14 - النقطة معنى التوحيد ، لا التوحيد ، وإن انفصل عن الدائرة .
[ 10 ] طاسين التنزيه
1 - وهذه الدائرة مثاله وهذه صورته .
2 - وجمله ما سبق جمله بأقاويل أهل الملل والمهل والمقل والسبل .