تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
8 - إن قلنا : « التوحيد بدا منه » فقد جعلت الذات ذاتين الذي بدا منه ذات والذات كيف لا يكون ذاتا [ ذاته ولا ذاته ] ؟ . 9 - [ خفي كيف يكون بدا ] ؟ إن خفي فأين هو ؟ لا « ما » ولا « ذا » و « الأين » ليست في ضمته . 10 - لأن البدو خلقه و « أين » خلقه . 11 - إن قلت : « صح به التوحيد » فكيف يصح « لك » و « ما لك » ؟ والمفعول والمقول فضول فضل الذات ، لأنها عوارض ، والعوارض لا تعارض . والذي يحمل العرض ، كيف لا يكون جوهرا ؟ والذي يفارق الجسم لا يكون إلا جسما . والذي يفارق الروح لا يكون إلا روحا . 12 - رجوعنا إلى « ما » وهما ضمن مشمولة و « ها » ضمة ومقولة و « ها » شمه ومحمولة . 13 - الأول مفعولاته والثاني مرسومات دوائر الكونين . 14 - النقطة معنى التوحيد ، لا التوحيد ، وإن انفصل عن الدائرة .

[ 10 ] طاسين التنزيه

1 - وهذه الدائرة مثاله وهذه صورته . 2 - وجمله ما سبق جمله بأقاويل أهل الملل والمهل والمقل والسبل .