ومن الدنو ما هو بمعنى المعرض العريض ، ليفهم المعنويّ الذي سلك سبيل المرعويّ المرويّ النبويّ . .
33 - قال صاحب يثرب صلى اللّه عليه وسلم في شأن من هو محصون مصون في كتاب مكنون ، كما ذكرناه في كتاب « منظور » « مسطور » من معاني منطق الطيور .
ورجعنا إلى « فكان قاب قوسين يرمي . . . . العين » .
34 - فافهم إن كنت تفهم يا أيها الصابر ، ما خاطب المولى إلا الأهل ومن للأهل أهل ، أو أهل الأهل والأهل .
35 - من لا أستاذ له ولا تلميذ ، ولا اختيار ولا تمييز ولا نبيه ولا تمويه ولا تنبيه ، لا به ولا منه ، بل فيه ما فيه ، هو فيه لا فيه ، فيه تيه في تيه ، آية في آية .
36 - الدعاوى معانيه ، والمعاني أمانيه ، وأمنيته بعيدة طريقته شديدة .
اسمه مجيد رسمه فريد ، معرفته نكرته ، نكرته حقيقته ، قيمته وثيقته ، اسمه طريقته ، وسمه حريقته .
37 - التحرص صفته ، والناموس نعته ، والشموس ميدانه ، والنفوس إيوانه ، والمأنوس حيوانه ، والمطموس شانه ، والمدروس عيانه ، والعروس بستانه والطموس بنيانه .
38 - أربابه مهربي ، أركانه مرهبي ، إرادته مشربي ، أعوانه متربي ، إخوانه محربي ، حواليه همد ، تواليه رمد .
39 - مقالته ركز ، هذا فحسب وما دونه فغضب ثم باللّه التوفيق .
[ 6 ] طاسين الأزل والالتباس
في فهم الفهم ، في صحة الدعاوى بعكس العكس قال العالم السيد الغريب ؛ أو المغيث ؛ الحسين بن منصور الحلاج ( أحسن اللّه مثواه ) ، قدس اللّه روحه :
1 - ما صحت الدعاوى لأحد إلا لإبليس وأحمد صلى اللّه عليه وسلم غير أن إبليس سقط عن العين وأحمد صلى اللّه عليه وسلم كشف له عن عين العين .