وقال : الأنفّاس ثلاثة « 1 » وما سواهم باطل : نفّس في العبودية ، ونفّس بالربوبيّة ، ونفّس بالرب . وقال النوري :
الأنفّاس « 2 » ثلاثة : من الله ، وإلى الله ، ومع الله .
وقال رويم « * » : لحصر أوقات النّفس فيها حرام .
هامش
- وضعف بصره .
ومن أقواله : من رأيته يدعى مع الله حالة تخرجه عن الشرع فلا تقربن منه . توفى النوري قبل الجنيد ، وذلك في سنة خمس وتسعين ومائتين ، وقد شاخ رحمه الله . [ انظر ترجمة أبى الحسن النوري في نفحات الأنس لسيدي عبد الرحمن الجامي 1 / 119 ] .
( 1 ) في الأصل : ثلاثة .
( 2 ) في الأصل : النفّس .
( * ) رويم : هو الإمام الفقيه المقرئ ، والزاهد العابد ، أبو الحسن ، رويم بن أحمد .
وقيل رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد البغدادي . شيخ الصوفية ، ومن الفقهاء الظاهرية ، تفقه بدواد ، وهو الصغير ، وجده هو رويم الكبير ، كان في أيام المأمون . ومن جيد قوله : السكون إلى الأحوال اغترار . وقال : الصبر ترك الشكوى ، والرضا استلذاذ البلوى .
وقال ابن خفيف : ما رأيت في المعارف كرويم . مات رويم ببغداد سنة ثلاث وثلاث مائة . [ انظر ترجمة سيدنا رويم بن أحمد البغدادي في نفحات الأنس للملا عبد الرحمن الجامي 1 / 144 ط / دار الكتب العلمية ] .