هامش
- 1970 م ، ص : 76 ) .
والمشاهدة إنما تعنى كشف الحجاب عن نور القدس ، فالواصل يشاهده ربوبية الحق تعالى في عالم ملكوته ، والحق سبحانه وتعالى يشاهد عبودية السالك في عالم ملكه ، وبذلك فمشاهدة العبد هي شهود العظمة بالعظمة ، أما مشاهدة الرب للعبد فهي إحاطته تعالى بعلمه وأحواله وأسراره .
( ابن الصباغ ، محمد بن أبي القاسم الحميري : درة الأسرار وتحفة الأبرار . تونس : المطبعة التونسية ، سنة 1304 ه ، ص : 447 ) .