پرش به محتوای اصلی

الوصايا — صفحه 64

پدیدآورندگان:

ص۶۴
جهله وجحده . ورأيت الحجة العظمى لمن فهمه . ورأيت انتحاله والعمل بحدوده واجبا عليّ ، فاعتقدته في سريرتي ، وانطويت عليه بضميري ، وجعلته أساس ديني ، وبنيت عليه أعمالي ، وتقلبت فيه بأحوالي . وسألت اللّه عز وجل أن يوزعني شكر ما أنعم به عليّ ، وأن يقويني على القيام بحدود ما ما عرفني به ، مع معرفتي بتقصيري في ذلك ، وأني لا أدرك شكره أبدا . * * *