تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصايا — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
قلت : شيء غير هذا ؟ قال : خلع الراحة ، وبذل المجهود « 2 » . * * *
هامش
- ( أعمال القلوب والجوارح ص 45 ) . ثم يقول : ( فلو لم ينظر صاحب الزهد في الدنيا إلى الدنيا إلا بالعتق من رقها ، واستبدال الشركاء أهل الظاهر ، لكن قد نجا من الفتن ، وزوال عنه محل الندم ، فأخلى قلبه من اختلاج الهم ، ومئونة الشفاء ) . ( المصدر السابق ص 46 ) . ثم يقول : ( وإن تكن شدة الموت آخر شدته سهل عليه ما يلقي فيها ، لما يصير إليه من طول الراحة ، ومما يعنيه على الابتداء : قلة الكلام فيما لا يعنيه ، وإقباله على ما يعنيه من طول الصمت على الفكرة . ( المصدر السابق ص 47 ) . ( 2 ) ترتيب السلوك هكذا : ترك الشهوات ، والقناعة للتخلص من آفات الشهوات ، ثم حمل النفس على ما ندب اليه العلم ، ثم خلع الراحة وبذل الجهد في عمل الآخرة . وهنا يتم الزهد .
الوصايا — صفحة 245 | الحارث المحاسبي / عبد القادر احمد عطا